أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
غير مصنف

الميدالية الوطنية للتقانة لعام

الميدالية الوطنية للتقانة لعام

1999(*)

جرى الاحتفال بالفائزين الجدد بجوائز التكريم العليا التي تمنحها الولايات المتحدة

لأصحاب الابتكارات التقانية؛ تقديرا لإسهاماتهم المتميزة في التطوير والتسويق التجاري

للإنترنت والتقانة الحيوية وتعرّف الأشكال النمطية وغير ذلك.

 

بتاريخ 14/3/1999 أنعم الرئيس الأمريكي بيل كلينتون في واشنطن العاصمة بالميدالية الوطنية للتقانة لعام 1999 على خمسة من مستحقيها المتميزين. فمنذ مَنْح الميدالية الأولى عام 1985 وهذه المراسم تقام تكريما للأفراد والجماعات والهيئات من أصحاب الابتكارات التقانية، الذين قدّموا إسهامات باقية على الزمان في سبيل تعزيز الروح التنافسية للاقتصاد الأمريكي، ورفع مستوى المعيشة في الولايات المتحدة.

تقوم إدارة السياسة التقنية في وزارة التجارة بالإشراف على برنامج اختيار مستحقي الميدالية. وتتولى لجنة مستقلة تضم خبراء من أوساط علمية وتقانية تقويم إسهامات المرشحين، الذين يُسمون من خلال مسابقة وطنية مفتوحة.

يمكن الحصول على معلومات إضافية عن الفائزين وعن الجوائز التي نالوها من موقع مجلة ساينتفيك أمريكان على الوِب www.sciam.com، وعلى صفحة الميدالية الوطنية  www.ta.doc.gov/Medal. ويذكر أن المتحف التقني للابتكارات في كاليفورنيا قد أقام معرضا دائما تكريما للحائزين على هذه الميدالية.

http://oloommagazine.com/images/Articles/16/SCI2000b16N9_H02_001333.jpg

 

 

نموذج للنجاح(**)

<R. كورزْوِل>

رئيس شركة كورزوِل للتقانات

ولِّسلي هيلز، ماساتشوستس

تنبأ <كورزْول> أن ذكاء الآلة سوف يتفوق على ذكاء الإنسان خلال العقود القليلة القادمة. وإذا ما تحقق ذلك، علينا أن نتذكر أمرين، أحدهما أن الآلة سوف تكون قد تلقت دعما قويا بفضل أعمال كورزول في تعرف الأشكال النمطية(1)(أي المقدرة على استخراج معانٍ مجرّدة من بيانات معقدة)، وهو أمر يقدر عليه الإنسان بشكل عفوي، إلا أنه يصعب على الحواسيب؛ وأما الأمر الآخر فهو أن التفوق على ذكاء كورزول ذاته لن يكون أمرا سهلا، كما تشهد على ذلك اللائحة الطويلة لمنجزاته.

 

وضع كورزول، عندما كان طالبا في المدرسة العليا، برنامجا حاسوبيا لتحليل أعمال مشاهير المؤلفين الموسيقيين، ولوضع ألحان جديدة وفق منهجهم وأسلوبهم، مما أهله لنيل الجائزة الأولى لمعرض العلوم الدولي وللظهور في استعراض المسابقات التلفزيوني الساخر «عندي سر»(2). وباعتباره واحدا من المشاركين في نهائيات مسابقة وستنگهاوس في البحث عن المواهب العلمية، فقد أهّله ذلك أيضا للقاءٍ مع الرئيس الأمريكي ليندون جونسون.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/16/SCI2000b16N9_H02_001334.jpg

 

كان أول مشروعات كورزول تأسيس «شركة كورزول للمنتجات الحاسوبية» عام 1974؛ وقد وضع وزملاؤه أول برنامج لتعرف الحروف(3) ضوئيا قادرٍ على قراءة أي نص مطبوع، وأول ماسح مسطح مزود بعنصر قرن بالشحنة charge-coupled، وأول مركِّب synthesizer  للنص والصوت. وقد شكلت هذه التقانات بمجملها عام 1976 آلة كورزول لقراءة النصوص، وهي الآلة التي لاقت ترحيبا كبيرا كأكثر الابتكارات أهمية لصالح المكفوفين منذ اختراع طريقة برايل؛ كما أصبح كل واحد من هذه الابتكارات، بحد ذاته، قاعدة لصناعة أساسية في عصر المعلومات.

 

طور كورزول، في أثناء عمله مع مستشاره الموسيقي <S. ووندر>، آلة عمادها الحاسوب، قادرة على إعادة توليد الأصوات الموسيقية للبيانو ولغيره من الآلات الصوتية توليدا واقعيا. وقد أحدث هذا التقدم في الموسيقى الإلكترونية ثورة في صناعة التسجيل، وغدا اليوم الوسيلة المفضلة لوضع التسجيلات الموسيقية في معظم الألبومات الموسيقية التجارية والأفلام وبرامج التلفزيون. كذلك أدى هذا العمل إلى وضع أول نظام واسع المفردات لتعرّف الكلام، جرى تسويقه على نطاق تجاري، واستُعملت أشكال منه في المُنتج Voice Xpress Professional وغيره من المنتجات من أجل مستخدمي الحواسيب الشخصية.

 

أسس كورزول خلال مسيرته المهنية سبع شركات؛ منها شركة تقانات كورزول وشركة FAT KAT التي تطور منظومات وراثية ـ خوارزمية وعصبية ـ تقوم على مبدأ الشبكات، لصانعي القرار في البورصات. كما ألّف ثلاثة كتب كان أحدثها «عصر الآلات الروحانية(4)

 

ويمكن الحصول على معلومات أوفى عن السيرة الذاتية لكورزول على العنوان التالي على الوِب www.kurzweiltech.com ، علما بأن مقالته حول «الاندماج القادم للعقل والآلة»(5)، التي كتبها للعدد خريف عام 1999 من مجلة ساينتفيك أمريكان تُقدم Scientific American Presents  وكانت : بعنوان «مستقبلك  الإلكتروني الحيوي»، متاحة مباشرة على الخط (علخط) www.sciam.com/specialissues .

 

تحويل الحمض الريبي النووي المنقوص الأكسجين

(الدنا) إلى دولارات(***)

<A .R. سوانسن>

الرئيس الراحل لشركة K & E Management المحدودة

سان ماتِيو ـ كاليفورنيا

كان رجل المشاريع <R. سوانسُن> في التاسعة والعشرين من عمره حين اتصل للمرة الأولى عام 1976 ب<H .W. بوير> [من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو] (وهو واحد من المشاركين في اكتشاف تقانة الدنا المأشوبrecombinant DNA) يطلب إليه إجراء مقابلة معه لعشر دقائق فقط. كانت تقانة الدنا المأشوب، المعروفة على نحو أكثر شيوعا بتقانة «ربط الجينات» (أو «القَرْن (الوصل) الجيني gene splicing)، يُنظر إليها حينذاك بوصفها تقنية بحث مثيرة لا أكثر؛ إلا أن سوانسن أدرك إمكاناتها التجارية، وأقنع بوير بها، فأسّسا معا شركة «جينينتك»(6) بمبلغ مبدئي قدره 5000 دولار مناصفة. وتعد هذه الشركة أول شركة للتقانة الحيوية تهتم بشكل خاص بتأثير القَرْن الجيني.

 

لربما كانت نظرة سوانسن الثاقبة حينذاك كافية لوحدها ليكتسب شهرته كأب للتقانة الحيوية الحديثة، إلا أن قيادته الحكيمة لشركة جينينتك حتى عام 1996 ودوره القوي في دعم هذه الشركة الناشئة وتطويرها، أكّدا جدارته بحق لهذا اللقب. واليوم يضم قطاع التقانة الحيوية ـ الذي يقدر دخله بنحو 150 بليون دولار ـ زهاء 1300 شركة في الولايات المتحدة وحدها. ومعظم هذه الشركات يعتبر شركة جينينتك رائده وقدوته.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/16/SCI2000b16N9_H02_001335.jpg

 

كان أول منتجات هذه الشركة أحد أشكال الإنسولين البشري الذي سوّقته شركة ليلّي Lilly لمرضى الداء السكري (الزَّرْب)، كأول دواء يُنتج بتقانة الدنا المأشوب. وما لبثت أن لحقت به منتجات أخرى، مثل هرمون النمو البشري لمعالجة الأطفال ذوي القامات القصيرة إلى حد غير عادي، ومنشط مولد الپلازمين النسيجي وهو مركَّب مفجِّر للجلطة clot-busting. وما لبث أن غدا هذا العقار أفضل وسيلة لمعالجة المصابين بالسكتة الدماغية أو بنوبة قلبية. وأنتجت الشركة كذلك أدوية أخرى لمعالجة السرطان والتليف الكيسي cysticfibrosis والاضطرابات المناعية، وأصبحت شركة جينينتك سنة 19800 أول شركة للتقانة الحيوية تسوق منتجاتها للجمهور.

 

نجح سوانسن في حشد دعم علمي من هيئات أكاديمية لأعماله، وذلك بتشجيع الباحثين والأكاديميين على نشر أبحاثهم. فغالبا ما كان الباحثون في الجامعات يحجمون عن إقامة روابط مع الصناعة الصيدلانية، لأن أرباب هذه الصناعة كانوا عموما يحولون دون نشر هؤلاء الباحثين لنتائج أبحاثهم. وقد جعل هذا التشجيع الباحثين أكثر إدراكا لما لنتائج أبحاثهم من قيمة تجارية. ولعل من المفارقات أن هذا التشجيع قد أدى في عامي 1990 و 1997 إلى أن تقيم جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، دعوييْن قضائيتين على شركة جينينتك بحجة انتهاكها أسرار براءات الاختراع. وبعد انتهاء خدمته في شركة جينينتك أسس سوانسن شركته الخاصة K&E، وأصبح رئيسا لشركة Tularik للتقانة الحيوية. وقد وافته المنية وهو في الثانية والخمسين من عمره في الشهر12/1999، بعد سنة من الصراع المرير مع سرطان الدماغ.

 

مخترع الإنترنت(****)

<W .R. تايلر>

مؤسس مركز أبحاث النُّظم

شركة التجهيزات الرقمية

تعد شبكة الإنترنت وليدة أفكار <W .R. تايلر> الذي عمل في أواسط الستينات مديرا لإدارة تقانات معالجة المعلومات في وكالة مشروعات البحوث المتقدمة (ARPA) التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية. ومن خلال إشرافه على ثلاثة مشروعات حاسوبية مستقلة لاحظ تايلر أن مجموعات فعّالة من المستخدمين كانت تنمو وتنشط حول كل نظام فيه طرفيات متآثرة interactive terminals؛ كما لاحظ أن عمله (وعمل الآخرين) يغدو أيسر وأبسط إذا أمكن دمج النظم المعزولة. وقد دفعته هاتان الملاحظتان إلى أن يقترح على رؤسائه استحداث «الشبكة الفائقة لشبكات بحوث الدفاع» (الأربانِت Arpanet)، التي تطورت لاحقا لتصبح الإنترنت.

 

رعى تايلر في أثناء مراحل مسيرته الرئيسية الثلاث بعض الجوانب المهمة والدقيقة للحوسبة الحديثة، فجمع الأنصار حوله في وكالة مشروعات البحوث المتقدمة (ARPA) لدعم فكرة التفاعل المتبادل ما بين حواسيب متفرقة، وسعى جهد طاقته لإقامة الشبكة الواحدة الوليدة. وفي هذا الإطار نشر، عام 1968 بالمشاركة مع <J .C .R. ليكلايدر>، بحثا أصيلا بعنوان: «الحاسوب كأداة للاتصال»، كان واحدا من أوائل ما عُرض على الجمهور عن دور الشبكات وأهميتها. كما وفّر دعما ماليا أساسيا لمختلف مجالات العمل في تقانات الحوسبة الأساسية، من مثل المشاركة الزمنية والذكاء الصنعي وفن الرسم البياني والفأرة والتواصل عن بعد.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/16/SCI2000b16N9_H02_001336.jpg

 

وفي سنة 1970 أسس تايلر مختبر علوم الحاسوب (CSL) في مركز أبحاث زيروكس في پالو ألتو. وكان هذا المختبر هو موقع انطلاق الإيثرنت Ethernet(وهي أول شبكة محلية، أو LAN)، وللشروع في التقانة PUP، وهي أول تقانة لعمل الإنترنت (التي كانت ضرورية لتحويل الأربانت إلى الإنترنت الأكثر انفتاحا وتوسعا). كما أن نظام استخدام التخاطب البياني الذي تم تطويره في هذا المختبر، كان وراء ما اعتُمد في نظم تشغيل الماكنتوش والويندوز. وكان من بين ابتكاراته أيضا الطباعة الليزرية ومعالجة النصوص WYSIWYG.

 

انتقل تايلر عام 1984 للعمل في شركة التجهيزات الرقمية، وأقام فيها مركز أبحاث النظم ذا الشهرة الواسعة، وظلّ يديره حتى ترك العمل وتقاعد عام 1996. نذكر من بين إنجازات هذا المركز العديدة إقامة أول محطات عمل متعددة المعالِجات وأول شبكة اتصالات لمناطق محلية LAN وأول كتاب إلكتروني.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/16/SCI2000b16N9_H02_001337.jpg

 

ولولا عبقرية تايلر، التي دفعته إلى جمع شمل فِرَق عمل من الباحثين الموهوبين، وإلى تحفيزهم وتشجيعهم على أن يمسكوا بزمام الأعمال التقانية الطموحة، لَسَلَكَ مسارُ تطور التجارة الإلكترونية واقتصاد المعلومات سبيلا مختلفا قد يكون أبطأ بكثير من المسار الذي اتخذه. قليلون هم المبتكرون الذين يمكن أن يدّعوا أنه كان لهم مثل هذا التأثير في ثروات العالم.

 

حوسبة ملائمة(*****)

<J .G. كولّر>

جامعة كاليفورنيا ـ سانتا باربرا

أعطِ كولّر فكرة، تجدها غدا على لوحة مفاتيح الحاسوب. في أوائل الستينات، عندما كانت معايير الكود الأمريكي المعياري لتبادل المعلومات (ASCII) (الذي يحدد المكافِئات الرقمية للحروف الأبجدية) قد وُضعت، عمدت معظم المؤسسات الحاسوبية إلى تعريف الحروف الكبيرة فقط، لأن معظم البرامج كانت تكتب بها؛ إلا أن كولر أكد في حينه أهمية الحروف الصغيرة أيضا وضرورة تعريفها؛ لأن أهميتها لن تلبث أن تظهر. وفاز كولر بالرهان فعلا.

 

هذا الإنجاز ليس إلا إسهاما ثانويا في سياق مسيرة كولر المهنية المتميزة التي كانت تتردد فيها باستمرار، سواء في عمله الأكاديمي أو في القطاع الخاص، ثلاث أفكار رئيسية؛ تعبر أولاها عن اعتقاده بأن الحواسيب يجب أن تكون أدوات حقيقية لحل المشكلات، أي أدوات تساعد مستخدميها على فهم كيفية حل مسائلهم؛ وتشير الثانية إلى مدى سعيه لجعل تخاطب الإنسان مع الحاسوب وتفاعله معه عملا سهلا وبديهيا ما أمكن ذلك؛ في حين تُبرز الفكرة الثالثة دوره كرائد في تطبيقات «البنى المتوازية(7)» التي تعالج بموجبها عدة حواسيب جوانب مختلفة لمسألة معينة في آن واحد.

 

طوّر كولر أول نظم مباشرة للحوسبة الرياضياتية تتيح لمستخدميها التآثر مع النظام من خلال التخاطب البياني. وقد سمحت الحاسبات البيانية اليوم بجعل مثل هذه المقاربة أمرا مألوفا، في حين أنه كان أمرًا جديدا تماما في الستينات. وقد تضمن النظام الذي جرى تطويره في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا، ابتكار مفاتيح وظيفية قابلة للبرمجة، قادرة على استدعاء سلسلة طويلة من العمليات الرياضياتية، وهذه ميزة تتجلى في جمع الأجهزة الحديثة. وتساعد هذه الأنظمة طلبة الجامعات على تنمية بصيرتهم فيما يتعلق بالدوال الرياضياتية.

 

كانت خبرة مجموعة كولر في الشبكات الحاسوبية وراء اختيار جامعة كاليفورنيا واحدا من المراكز الأصلية الأساسية في الأربانت التي سبقت الإنترنت. كما كان كولر رائدا في تطبيقات معالجة الإشارة الرقمية في الموسيقى وفي الكلام، وكان لذلك أثره في الصناعة الحديثة للاتصالات عن بُعْد. وقد أُجْرِيَ جزء من هذه الأعمال في الشركة التي أسسها كولر سنة 1971، وهي «شركة كولر وهاريسون» التي غدت لاحقا «شركة نظم كولر العلمية.»

 

أسس كولر وتلامذته أكثر من ثلاثين شركة في منطقة سانتا باربرا وحدها؛ وتظهر آثار أعمالهم في عالم التقانة العالية بأسره؛ ومن هنا يُعترف لجامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا، بفضل مساهمات كولر المباشرة وغير المباشرة، على أنها واحد من مراكز البحث الرائدة بين جامعات الولايات المتحدة. ورعت هذه الجامعة عام 1995 ندوةً تكريما لكولر وإنجازاته. هذا ويمكن الاطلاع على العديد مما ذكر في هذه المناسبة اعترافا بفضله على العنوان التالي على الوِبkk.ucsb.edu/culler.html.

 

مسح العالم(******)

شركة تقانات سِمبول

هولتسفيل، نيويورك

إنه مهما كان مقدار نمو الاقتصاد القائم على المعلومات، فلا تزال في عالمنا المادي جوانب وثيقة الصلة بالناس وبالأشياء والأحداث. فالأعمال تقتضي تلقف المعلومات مباشرة وبسرعة، وتتبع مسار السلع والمواد وأدائها. وهناك، حيث توضع الأمور على محك الواقع، أرست شركة تقانات سمبول موقعها القيادي.

http://oloommagazine.com/images/Articles/16/SCI2000b16N9_H02_001338.jpg

لقد أصبحت الباركودات رواكز على عدد لا يحصي من المنتجات في الأعلى ثمة حاجة إلي ماسحات الباركودات التقليدية الأحادية البعد من أجل الرجوع إلي قواعد بيانات خارجية لمعرفة سعر سلعة من السلع أو غير ذلك

 

ولعل أكثر ما تُعرف به شركة سمبول هو «مسح الباركود(8) ليزريا» laserbarcode scanning، فقد ساعدت على قيام سوق عالمية لأنظمة المسح المحمولة التي نراها اليوم في كل موقع: من منصات نقاط المحاسبة والتدقيق في محلات البيع بالتجزئة إلى ساحات المعامل، ومن المخازن والمستودعات إلى المستشفيات (المشافي)، كما تشاهد على أحزمة سعاة البريد العاملين ليلاً. وإضافة إلى تقانة مسح الباركود ليزريا، طورت الشركة تقانات ذات صلة بالحواسيب المحمولة والشبكات اللاسلكية مركِّزة على جعل التجهيزات الخاصة بهذه التقانات أسهل استعمالا وأكثر ديمومة وأيسر حملا.

 

تمتلك شركة سمبول أكثر من 400 براءة اختراع تتعلق بمواضيع مختلفة مثل حل كود(9) الصور والنمنمة miniaturization ودراسة حركات العمل في الإنسان والآلة ergonomics وأمثلة الطاقة power optimization ومتانة التصميم. وتشمل الابتكارات التي أوردتها لجنة منح الميداليات الوطنية ماسح الباركود الليزري المحمول والحاسوب ذا الماسح المدمج وحاسوب المسح المحمول والشبكات المحلية اللاسلكية المعتمدة على انتشار الطيف ونظام التسوق المحمول الذاتي التدقيق.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/16/SCI2000b16N9_H02_001339.jpg

من المعلومات (في الأعلى، يمينا). احتلت شركة تقانات سمبول مركز الريادة في استعمال الباركودات المتعددة الأبعاد التي يمكنها أن تتضمن أشكالا متعددة من المعلومات (أسفل اليمين).

 

تدّعي سمبول امتلاك قاعدة لأكثر من 8 ملايين ماسح وحاسوب نقال و 000 30 شبكة محلية لاسلكية LAN وما يزيد على 000 500 ماسح تسوق ذاتي التدقيق. ويقدَّر إيرادها في نهاية العام 2000 بنحو 1.55 بليون دولار، ومصدر نصف هذا المبلغ من خارج الولايات المتحدة الأمريكية.

 

يمكن الحصول على معلومات أوفى عن شركة سمبول من موقع الشركة على الوب www.symbol.com .

 

Scientific American, April 2000

 

(*) The National Medal of Technology

(**) A Pattern of Success

(***) Turning DNA Into Dollars

(****) Inventor of The Internet

(*****) Convenient Computing

(******) Scanning the Globe

 

(1) Pattern  recognition

(2) I’ve Got A secret

(3)character – recognition

The Age of Spiritual Machines (Viking 1999) (4)

(5)the Coming Merging of Mind and Machine

(6)Genentech

(7)parallel architechtures

(8) باركود تعريب لـ bar-code خطوط رأسية متباينة العرض لتمثيل بيانات مكوّدة تستطيع الآلة تمييزها.

(9) decode ويقال أيضا يُحَلْوِد.

تسوق لمجلتك المفضلة بأمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

I agree to these terms.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى