أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
غير مصنف

الكشف عن التهريب النووي

الكشف عن التهريب النووي(*)

إن مراصد الإشعاع الموجودة في موانئ الولايات المتحدة الأمريكية
لا تستطيع الكشف بصورة موثوق بها عن اليورانيوم العالي التخصيب(1)،
مما يُمَكّن الإرهابيين من تجميعه بالقرب من السواحل لصنع قنبلة نووية.

<B.Th.كوشران> ـ <G.M.مكينزي>

 

 

مفاهيم مفتاحية


لا تستطيع أجهزة مراقبة الإشعاع (RPMs)(2) عند البوابات وكذلك أجهزة التحليل الطيفي (ASPs)(3) الجديدة المتطورة الكشف بشكل موثوق به عن اليورانيوم ذي الدرجة من درجة التخصيب نفسها المستخدمة في الأسلحة والمخبأة داخل حاويات الشحن. وكذلك تُطلق هذه الأجهزة إنذارات كاذبة كثيرة.

وقد يكون أداء الكواشف التي تُدعى بالكواشف الفعالة أفضل، لكنها تتطلب بضع سنين كي تصبح متوافرة وستكون باهظة التكلفة.

على الولايات المتحدة أن تُنفق المزيد من المصادر لإلقاء القبض على المهربين النوويين من خلال ضمان أمن وسلامة اليورانيوم العالي التخصيب (HEU)(1) المتناثر الآن عبر البحار وأن تقوم بخفض تدريجي لهذه المادة وتحويلها إلى يورانيوم منخفض التخصيب (LEU)(4)، بحيث
لا يمكن استخدامها في صنع قنبلة نووية.

محررو ساينتفيك أمريكان

 

أرسل مفتشو الجمارك، الذين يعملون على رصيف أحد موانئ مدينة نيويورك، حاوية شحن مختومة جرى تفريغها للتو من سفينة أتت من اسطنبول لتمرّ عبر ماسح إشعاعي. وبدا أن ما في الحاوية دستة من الجرارات الحديثة. ومع أن كاشف الإشعاع لم يستشعر أي إشعاعات، قام المفتشون بفتح الحاوية. ولأن أجهزة المراقبة الإشعاعية المحمولة والتي كانت بحوزتهم لم تستشعر أي إشعاعات أيضا، سمحوا بمغادرة الحاوية. فحملتها شاحنة نقل خاصة إلى مدينة صغيرة في الغرب الأوسط من الولايات المتحدة. وهناك استخلص أفراد إحدى الخلايا الإرهابية ما كانت تخفيه شحنتهم النهائية من اليورانيوم العالي التخصيب HEU والتي كانت مخبأة ضمن محركات الجرارات على شكل 10  صامولات معدنية يبلغ وزنها الإجمالي كيلوغرامين اثنين. وبعد بضعة شهور فُجِّرت قنبلة نووية بدائية في لوس أنجلوس بطاقة قدرها حوالي كيلوطن. وقد أدى الانفجار والحريق الناجمين عنها إضافة إلى الإشعاع المحمول في الهواء إلى إبادة أكثر من  000 100 شخص. افتراضيا، توقف شحن المواد إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا أدى إلى أزمة مالية؛ ثم بدأت العمليات الحربية في الشرق الأوسط بعد أن أثبتت جهود عدلية واستخباراتية أن المخطط الإرهابي كان من تدبير خلايا في باكستان أو إيران.

هل هذه الأحداث المرعبة مستبعدة؟ خلال السنوات الماضية قمنا بمساعدة فريق القناة ABC  الإخبارية كي يقوم مرتين بتهريب أسطوانة من اليورانيوم المنضّب (DU)(5) بحجم علبة الصودا عبر كواشف الإشعاع الموجودة في موانئ الولايات المتحدة الأمريكية. لم تُشكل المادة خطرا على أحد، لكنها أصدرت إشعاعا مميزا يشبه الإشعاع المنبعث من اليورانيوم HEU، الذي يمكن تجميعه ليكون قنبلة نووية. لربما وأنت تقرأ هذه المقالة، تقوم إدارة الرئيس بوش والكونگرس الأمريكي بالبحث في إمكان إنفاق بلايين الدولارات على كواشف إضافية يتم تركيبها في الموانئ ونقاط العبور الأخرى ـ كواشف قد تفشل هي الأخرى في التقاط أسطوانتنا أو كمية مشابهة من اليورانيوم HEU.

تُمثّل القنبلة النووية البدائية المُصنّعة من اليورانيوم HEU الخطر الأكبر للتدمير الشامل لدى الإرهابيين. فعقب هجمات 11/9/2001، سعت الحكومة الأمريكية إلى منع تهريب الأسلحة والمواد النووية؛ إذ أسست وزارة الأمن الوطني الأمريكية نظاما يدعى «الدفاع المتعدد المستويات» والذي يستند بشكل كبير إلى كواشف إشعاعية باهظة التكلفة.

لماذا التركيز على كشف المواد النووية؟ لأن عدد حاويات شحن البضائع التي تدخل الولايات المتحدة هائل. وتأتي بأحجام مختلفة. ولذا يتمّ عدُّها بالاعتماد على مكافئ معياري هو حاويات ال20 قدما، أو ما يسمى الوحدات المكافئة ذات العشرين قدما (TEUs)(6) . ففي عام 2005 دخل الموانئ الأمريكية أكثر من 42مليونا من الوحدات TEUs. وفي نهاية عام 2007 نصبت وزارة الأمن الوطني مئات أجهزة المراقبة الإشعاعية PRMs عند بوابات الدخول للولايات المتحدة. وقد طلبت هذه الوزارة إلى الكونگرس المزيد من التجهيزات المتقدمة، لكنها تراجعت عنها في الشهر 10/2007  بهدف القيام باختبارات إضافية على هذه التجهيزات في ضوء المشكلات المتعلقة ببرمجياتها. لكن مع أن بعض المسؤولين الفدراليين والمتعاقدين الحكوميين يزعمون فاعلية هذه التقانة، فإن التحليل الذي قُمنا به أظهر أن هذه الأجهزة لن تتمكن من الكشف عن اليورانيوم HEU  بشكل موثوق به. وبدلا من ذلك، يجب على الحكومة التركيز على الأولوية الأهم والمتمثلة ببذل الجهد لتحديد مخزونات اليورانيوم HEU المعروفة، والتخلص منها أو جعلها أكثر أمنا وسلامة، وبذلك يتم التخلص من جوهر المشكلة المحتملة.

من السهل إخفاؤه(**)

 

من الممكن للإرهابيين سرقة أو شراء أو حتى الحصول على سلاح نووي مجهز بالكامل لإلحاق الدمار والفساد بالأرض، ولو أن هذا السيناريو غير محتمل. فالإجراءات الأمنية المتعلقة بالأسلحة النووية الجاهزة أكثر من تلك المتعلقة بالمادة النووية (المنشطرة) اللازمة لتصنيع إحداها. والمسار الأكثر احتمالا يتمثّل في الحصول بطريقة غير مشروعة على هذه المادة ـ المتناثرة عالميا في المنشآت المدنية والعسكرية ومعدات تزويد الفضاء بالطاقة ـ ومن ثم تهريبها إلى الولايات المتحدة وتجميعها هناك كقنبلة. ثمة مادتان انشطاريتان تحظيان باهتمام رئيسي وهما: الپلوتونيوم واليورانيوم HEU.

إن كمية الپلوتونيوم اللازمة لإحداث نتاج انفجاري معين هي أقل من تلك الكمية من اليورانيوم HEU اللازمة لذلك، ولكن تصنيع سلاح من الپلوتونيوم يتطلب هندسة أكثر تعقيدا. وكذلك فإنه من السهل الكشف عن الپلوتونيوم إذا ما تم شحنه مع بضائع أخرى. أما اليورانيوم HEU فهو الأسهل من حيث التعامل معه ومن حيث تصنيعه كجهاز انفجاري بدائي، وهو الأكثر صعوبة من جهة الكشف عنه ضمن حاوية لشحن البضائع. والأهم من ذلك هو توافر كميات أكبر من اليورانيوم HEU في أمكنة أكثر انتشارا وأقل حماية. وطبقا للوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد حدثت 275 حادثة مؤكدة تتعلق بالمواد النووية وبقصد جنائي على المستوى العالمي وذلك خلال الفترة الممتدة بين الشهرين 1/1993  و12/2006. وقد تعلقت أربعة من هذه الحوادث بالپلوتونيوم وتعلقت 14 حادثة باليورانيوم HEU. وهناك أكثر من 40 بلدا يمتلك اليورانيوم HEU، إلا أن المجازفة الكبرى في إمكانية سرقته تكمن في المنشآت الموجودة في روسيا وفي دول أخرى من دول الاتحاد السوکييتي السابق وباكستان. وقد خَلُصَتْ دراسة أجرتها جامعة هارکرد إلى أن الجهود الأمنية التي تُموّلها الولايات المتحدة لم تُكتمل بعد سوى في 45 في المئة من المواقع النووية موضع الاهتمام في بلدان كانت قديما جزءا من الاتحاد السوکييتي.

http://oloommagazine.com/images/Articles/2008/10-11/132.gif

 

إن الحصول على المادة النووية ليس بالتحدي السهل، لكن تجربتَيْ طاقم القناة ABC  الإخبارية أظهرت أن تهريبها إلى الولايات المتحدة قد يكون أمرا بسيطا. ففي صيف عام 2002 استطاعت مجموعة القناة ABC الإخبارية بنجاح أن تُمرر خِلسة أنبوبا من الفولاذ المُبطّن بطبقة من الرصاص ويحتوي على أسطوانة من اليورانيوم DU زنتها 6.8 كيلوغرام (15  پاوندًا) عبر موظفي جمارك وحماية الحدود الأمريكية من خلال دسّها في الحاوية TEU. ومع أن هذه المادة لا تصلح للاستخدام في صنع السلاح النووي، فإن خصائصها الكيميائية تتماثل تقريبا وخصائص اليورانيوم HEU. وقد قامت مؤسستنا (مجلس الدفاع عن المصادر الطبيعية (NDRC)(7)) بتحضير الأسطوانة المدرعة shielded. وقام طاقم القناة ABC الإخبارية بوضع الأنبوب في حقيبة يد عادية وحملها في قطارات غادرت کيينا إلى اسطنبول، وقد اختير هذا الطريق ليحاكي رحلة الإرهابيين. وخلال الرحلة لم يلحظ الطاقم أجهزة كشف إشعاعي.

ولدى وصول طاقم القناة ABC الإخبارية إلى اسطنبول قام الصحفيون  بوضع الحقيبة داخل خزانة مزخرفة وُضعت إلى جانب صناديق أخرى من المزهريات الكبيرة في حاوية شحن معدنية ضخمة غادرت اسطنبول بتاريخ10/6/2006. على ظهر سفينة. وعندما وصلت الحاوية إلى جزيرة ستاتن في نيويورك استوقفها مفتشو الجمارك الذين هم جزء من الأمن الوطني على أنها هدف عالي الخطورة، نظرا لمنشئها على الأقل، فوضعوا عليها علامة كي يتم فحصها بمزيد من الدقة. ولكن آلة الفحص فشلت، وكذلك مشغلوها، في اكتشاف وجود اليورانيوم. بُعيد ذلك بثّت القناة ABC الإخبارية قصتها على الهواء بتاريخ 11/9/2002، أي بعد مرور عام على هجمات 11/9/2001.

 

 

يورانيوم في كومة تبن(***)


20 قدما
هو طول حاوية الشحن النموذجية، يُقاس حجم الشحن الدولي بـ «الوحدات المكافئة لعشرين قدما» أو TEUs.

297 مليونا
هو عدد الوحدات TEUs التي شُحنت في عام2005.

42 مليونا
الوحدات TEUs دخلت موانئ الولايات المتحدة الأمريكية في العام نفسه (2005).

6500
الوحدات TEUsتصل ميناء نيويورك  ونيوجرسي في يوم غير مزدحم؛ وحوالي13000 في اليوم المزدحم.

 

وبعد عام آخر، أعادت القناة ABC الإخبارية التجربة، لكن بوضع الحقيبة هذه المرّة داخل جِذعٍ من خشب الساج الذي شُحِنَ مع أثاث منزلي ضمن حاوية شحن أُعدَّت في جاكرتا. وصلت الحاوية إلى ميناء لونگ بيتش في كاليفورنيا بتاريخ 23/8/2003. وكما في المرة السابقة، وعلى الرغم من استهداف الحاوية وتدقيقها من قبل موظف الجمارك سُمح لها بالعبور بواسطة شاحنة بتاريخ2/9/2003. وقد أعلنت القناة ABC الإخبارية أن المسؤولين فشلوا مرة أخرى في الكشف عن اليورانيوم المُنضب. وبعد إذاعة القصة، حَجزت الجمارك أسطوانتنا، ثم «تَخلّصوا» منها، ووضعوا أحدنا <كوشران> على لائحة المسافرين المُراقَبِين جوا لعدّة شهور.

 

كواشف غير ملائمة(****)

 

في أواخر عام 2002، بدأت وزارة الأمن الوطني الأمريكية بتركيب نُظُم كواشف الجيل الأول والتي تُعرف بمراقبات الإشعاع عند البوابات RPMs. ولكن على الرغم من نتائج القناة ABC الإخبارية، تم تركيب أكثر من 800 من هذه الأجهزة والتي تلتها في العديد من موانئ الدخول المأهولة، ومعابر الحدود البرية، والمطارات، والموانئ البحرية ومنشآت نقل وخدمات البريد الدولي. وتدعى هذه الأجهزة بالكواشف الومضية(8) والتي تكشف عن النيترونات neutrons  وأشعة گاما ولكنها لا تَقيسُ طاقتيهما الكلية. لذا، فهذه الأجهزة تقيس شدّة الإشعاع الذي يتمّ كشفه لكنها لا تستطيع قياس الطيف الإشعاعي المميز والذي يحدد ماهية المصدر الإشعاعي.

http://oloommagazine.com/images/Articles/2008/10-11/06.gif

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2008/10-11/128%20copy.gif

أجهزة مراقبة الإشعاع الحالية RPMs تنتظر عند البوابات للكشف عن الإشعاع جراء مرور الحاويات عبرها. ويتكون الجهاز من محسات على الجانبين قادرة على التقاط الإشعاع وكاميرة کيديوية لتعرّف المركبة.

 

وللكشف عن المواد المشعة يجب أولا كشف الإشعاع الناجم عنها، وبعدئذ ينبغي تمييز العدّات المنبعثة من هذا الإشعاع من تلك الناجمة عن كافة المواد المشعة غير الضارة والموجودة عادة في الحاويات، مثل الموز وجوز البرازيل والبطاطا البيضاء ومهاد وفضلات القطط المنزلية وقطع الطائرات والزجاجيات والإسمنت. وتتفاوت قيمة الخلفية الطبيعية للإشعاع بشكل كبير تبعا لمحتويات الحاوية. ولكن عدم قدرة المراقبات RPMs على قياس طيف الإشعاع المميّز للمصدر سيؤدي بالتأكيد إلى إنذارات كاذبة ناجمة عن مصادر الخلفية الطبيعية. أضف إلى ذلك أن معدّل الإنذارات الكاذبة لأجهزة المراقبة الحالية يُعتبر عاليا بشكل يصعب تخيله ـ إذ قد يصل في بعض المنشآت إلى بضع مئات من المرات في اليوم الواحد. وعندما ينطلق الإنذار يتعين على موظفي الجمارك أن يخضعوا الحاويات إلى عمليات مسح إضافية أو تفتيشها يدويا، وهذا يتسبب في المزيد من تأخير الشحن وزيادة التكلفة.

تُنجز الاختبارات اللاحقة باستخدام نظام تصوير أشعة گاما الذي يدعى النظام VACIS  والذي يمسح محتويات الحاوية بالأشعة السينية. إضافة إلى ذلك زُوِّد موظفو الجمارك بكواشف إشعاعية شخصية صغيرة الحجم تشبه الپيجرات(9) pagers. لكن مع وجود كافة هذه المحسات أثناء التجربة الثانية للقناة ABC الإخبارية لم يستطع أي منها الكشف عن اليورانيوم المُخبأ.

ونظرا لمعرفتها بقصور أداء المراقبات RPMs، أعلنت وزارة الأمن الوطني في عام 2006 أنها ستقتني المئات من كواشف الإشعاع من الجيل الثاني، أي أجهزة التحليل الطيفي ASPs المتطورة والتي يبلغ سعر تجهيزاتها ما يزيد على البليون دولار. وهذه الأجهزة تتكون من كاشفين أحدهما للنيترونات والآخر لأشعة گاما، بحيث يمكنها أيضا القيام بمسح طيف أشعة گاما، لإظهار توقيع الإشعاع (الطيف المميز له). والقصد من تطبيق هاتين التقانتين معا هو تخفيض معدل الإنذارات الكاذبة من خلال تعرّف المصدر الإشعاعي غير الضار في الحاوية. وفي الشهر 8/2007 وقّع الرئيس <W.G.بوش> قانونا نافذا متضمنا التوصيات التنفيذية للجنة تحقيق أحداث 11/9/2001  يوصي بأنه خلال أعوام خمسة يجب القيام بالمسح الإشعاعي لكافة البضائع الآتية من البحر، وذلك في الموانئ الأجنبية قبل أن يتم تحميلها في السفن المتجهة إلى الولايات المتحدة، وهذا يدّل على أن المزيد المزيد من الكواشف سوف يتم استخدامها.

ولكن هذا التوجّه يفتقر إلى الحكمة، لأن الكواشف ASPs هي الأخرى لا يمكن التعويل عليها؛ لأنه لم يتم البرهنة على قدرتها في الكشف الموثوق به عن اليورانيوم HEU المدرّع خلال التجارب السرية والتي أُجريت في موقع اختبارات نيکادا العائد لوزارة الطاقة الأمريكية. إضافة إلى ذلك فإن أجهزة الكشف ASPs فشلت في أداء عملها بشكل مناسب، عندما رُكّبت في الموانئ الحكومية بنيويورك ونيوجرسي نتيجة لمشكلات في برمجياتها. وفي الحقيقة كشفت جريدة «واشنطن پوست» في الشهر 11/2007  أن وزارة الأمن الوطني ذاتها قد سبق وشككت في «فاعلية» هذه الأجهزة. ووفقا لما أوردته الجريدة، فقد ادّعى المدققون من مكتب المحاسبة في الحكومة الأمريكية، في الشهر 9/2006، أن المسؤولين قد بالغوا كثيرا في قُدُرات هذه الأجهزة. كما وَجَدت تحريات أخرى أجراها مكتب المحاسبة بعد عام آخر أن بعض المسؤولين أشرفوا على اختبارات توفيقية للجهاز ASP. وبعد التماس قدمه الكونگرس لتخصيص الدعم المالي لمزيد من الكواشف ASPs، قرر وزير الأمن الوطني <M.شرتوف> في الشهر10/2007 تأجيل ترخيص الكواشف ASPs الجديدة وإنتاجها إلى أن يتم حلّ المشكلات المتعلقة بها. ومن المرجح أنه في الوقت الذي يصل فيه هذا العدد من مجلة ساينتفيك أمريكان إلى مكاتب البيع، تكون وزارة الأمن الوطني قيد تقديم نتائج الأداء للمتعهد الجديد لكواشف ASPs. وسيتعين على المشرعين أن يقرروا فيما إذا كانوا يرغبون في مواصلة تمويل صفقة كهذه في ضوء السجل الموثّق لهذه الأجهزة.

 

بديل مناسب(*****)

 

لم تُغرم وزارة الأمن الوطني بالتجارب التي أجريت على أجهزة القناة ABCالإخبارية، فأكّدت على الملأ أنه لو كانت عينة المجلس NDRC مصنوعة من اليورانيوم HEU عوضا عن اليورانيوم DU لاستطاع المفتشون تحديدها والتقاطها. ولكننا لا نوافقهم الرأي، فقد أظهرت تحليلاتنا أنه عندما يتم تدريع كل من اليورانيوم HEU وDU ولو بطبقة رقيقة من الرصاص والفولاذ، فإنهما يتشابهان من حيث أن لهما إشارات إشعاعية ضعيفة، ومن ثم يصعب كشف أي منهما على السواء فيما لو استخدمت أجهزة المراقبة من أي من الجيلين.

لمقارنة اليورانيوم HEU باليورانيوم DU، قمنا بحساب عدد الجسيمات الإشعاعية ومعدل الجرعة التي يسجلها الكاشف من مسافات عدّة لعينتين إحداهما مدرعة، ومن ثم قورنت هذه الكميات بإشعاع الخلفية الطبيعية. وقد أنجزنا هذه الحسابات باستخدام برنامج حاسوبي معياري للتحليل الإشعاعي يستخدمه مختبر لوس آلاموس الوطني، إضافة إلى استخدام البيانات الإشعاعية المعروفة لليورانيوم والتي زودنا بها مختبر لورنس ليکرمور الوطني.

تحتوي بعض عينات اليورانيوم HEU على تراكيز ضئيلة جدا من نظير اليورانيوم 232 الذي لا يوجد عادة في اليورانيوم الطبيعي، لكنه يُنتج من تشعيع اليورانيوم HEU في المفاعلات النووية. إن معظم اليورانيوم HEU، جرّاء تخصيب اليورانيوم في الولايات المتحدة وروسيا، كان قد استُردّ من الوقود الحربي. لذا فهو ملوّث بكميات ضئيلة من اليورانيوم 232. وحتى للكميات النزرة التي قد تكون أقل من جزء واحد من البليون (ppb) تنتج إشارة إشعاعية تُنبئ بها.

 

 

مقارنة الإشعاع(******)

تظهر في الأسفل قطعة اليورانيوم المنضب (DU) التي قمنا بتحضيرها والتي قام فريق القناةABC الإخبارية بتهريبها عبر أجهزة مراقبة الإشعاع RPMs عند  البوابات. إنها بديل جيد لاختبار فيما إذا كان بمقدور أجهزة المراقبة أن تكشف اليورانيوم العالي التخصيب (HEU)، لأن الإشارة الإشعاعية الناجمة عن اليورانيوم المنضب (DU) غير الملوث عند تدريعه ضمن حاوية شحن، هي حقيقة أكبر من تلك الناجمة عن اليورانيومHEU غير الملوث.

معدل الجرعة المحسوب
(ميكروراد/ساعة)
على بعد 2 سم،
عندما جرى تغليفها برقاقة
رصاصية 3 ملم.

اليورانيوم المنضب
DU :1.500
اليورانيوم العالي التخصيب
100 :HEU

معدل الجرعة المحسوب
(ميكروراد/ساعة)
على بعد 2 سم،
للعينات نفسها:
اليورانيوم المنضب
1.0 :DU
اليورانيوم العالي التخصيب
0.1 :HEU
الخلفية الطبيعية: 2 -10

 

ثمة عاملان يُمكنهما خفض قدرة الأجهزة RPMs على كشف الإشارة الناجمة عن اليورانيوم HEU، سواء النقي منه أو الملوث وهما: التدريع الذي يمتصّ الإشعاع والمسافة بين المنبع والكاشف. ففي حالة عدم وجود تدريع، يكون معدل الجرعة المحسوب لليورانيوم HEU النقي أو الملوث أكبر منه لليورانيوم DU. وفي كلتا الحالتين، ينجم معظم الجرعة عن جزء الطاقة الأقل من طيف أشعة گاما التي يمتصها الدرع مباشرة. لذلك إن غُلّف المنبع بطبقة من الرصاص ثخانتها1مم، فإن معدل جرعة الإشعاع الناجم عن اليورانيوم HEU الخالي من اليورانيوم232 يكون أقلّ من ذلك الناجم عن اليورانيوم DU والمدرّع بشكل مماثل. أما في حالة اليورانيوم HEU الملوث بمقدار 2 ppb من اليورانيوم 232 والموضوع في الدرع نفسه، فإن معدل جرعة أشعة گاما يكون تقريبا مساويا للمعدل الناجم عن اليورانيوم DU. وتشير البيانات العامة إلى أن نصف كمية اليورانيوم HEUالروسي تقريبا يتضمن تركيزا من اليورانيوم 232 أقل من 0.2 ppb، وأن مجمل اليورانيوم HEU المنتج في باكستان وإيران قد يكون خاليا من هذا النظير.

وفي حالتي اليورانيوم HEU أو اليورانيوم DU، فإن الإشعاع المنبعث يتناقص مع زيادة المسافة من المصدر. لقد قمنا بحساب الإشعاع المنبعث من اليورانيوم HEU والمدرع بشكل خفيف (حيث جرت تغطيته بصفيحة من الرصاص سُمكها 1 ملم) والذي لا يحتوي على اليورانيوم 232. وقمنا بحساب معدل الجرعة على بعد مترين فكان أقل من 5 في المئة من إشعاع الخلفية الطبيعية؛ أما بالنسبة إلى اليورانيوم HEU الملوث بمقدار 0.2 ppb فكان معدل الجرعة أقل من 10 في المئة من إشعاع الخلفية الطبيعية. وعند استخدام المراقبات RPMs، تكون المسافة الاعتيادية بين مركز الحاويات TEUs والكاشف الموجود في أي من الجانبين أكبر من متريْن. ولهذا لا تستطيع أجهزة المراقبةRPMs ولا أجهزة الكشف ASPs الأحدث أن تُميز معظم اليورانيوم HEU المدرع المنتج في روسيا، فيما لو وضع في أي مكان قريبا من مركز الحاوية.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2008/10-11/130.gif

 

أسطوانة اليورانيوم DU مدرعة بالرصاص، وقد جرى تهريبها عبر كواشف البوابات.

 

لقد برهن عملُنا على أن اليورانيوم DU يمكن أن يكون بديلا مناسبا عن اليورانيوم HEU لاختبار قدرة وزارة الأمن الوطني في الكشف عن مواد الأسلحة النووية المهرّبة. فلو كانت قطعة الاختبار مصنوعة من اليورانيوم HEU  لما أمكن لأجهزة المراقبة RPMs الكشف عنها وكذلك الأمر لأجهزة الكشف ASPs  من الجيل الأحدث.

 

 

[تقانة جديدة]

كشف فعّال(*******)


تستطيع الكواشف الفعالة والتي تطوّرها عدّة مختبرات، أن تُميّز اليورانيومHEU الموجود في حاوية الشحن من المواد  النشطة إشعاعيا على نحو طبيعي. والقضية هي ما إذا كانت حزمة الكاشف الواردة يمكن أن تؤذي أناسا قد يكونون مختبئين في الحاوية بصورة غير مشروعة؛ وكذلك ما إذا كان جمهور الناس سيعارض ذلك إن كانت الحاوية تحمل مواد غذائية، مع أن الإشعاع المستخدم سيضمحل في أقل من دقيقة واحدة.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2008/10-11/131%20copy.gif

في تصور لمختبر لورنس ليکرمور الوطني، فإن كاشف الإشعاع يُرسل حزمة النوترونات أو أشعة گاما ذات الطاقة المنخفضة (الأصفر) إلى حاوية تمّر بقربه؛ فإن كان فيها اليورانيوم HEU (البنفسجي)، فإنه سيعاني انشطارا لفترة وجيزة، ومن ثم يصدر نيوترونات وأشعة گاما عالية الطاقة معا، وعمر النصف لعملية الاضمحلال الانشطاري يكون قصيرا، وعندها يمكن للمحسات (القضبان الزرق) أن تُميّز كلا من هذه الإشارات.

 

تكفي لقنبلة(********)

 

لجعل الأمور أكثر سوءا، يمكن تصوّر قيام الإرهابيين بتهريب اليورانيومHEU  إلى داخل الولايات المتحدة الأمريكية عبر شحن قطع أصغر من القطعة التي استخدمناها. والسؤال حينها هل بالإمكان تجميع القطع الصغيرة من اليورانيوم HEU لتكون قنبلة بدائية ذات قوة تفجيرية كبيرة.

إن معظم الأسلحة النووية الحديثة تعتمد مبدأ الانهيار نحو الداخل، حيث يتم تفجير متفجرات تقليدية بهدف ضغط المواد النووية بشكل قوي، فيجعلها تثور كبركان من خلال التفاعل الانشطاري المتسلسل وغير المتحكم فيه. ولكن من غير المحتمل أن يكون لدى الإرهابيين الذين يعملون بشكل خفي القدرة على تجميع جهاز من هذا القبيل، وذلك بسبب تعقيداته. ولكن هناك تصميما أبسط يشبه تصميم المدفع قد يكون فعّالا، حيث يتم خلاله جمع قطعتين تحت حرجتين من اليورانيوم HEU  ليشكلا كتلة فوق حرجة. إن القنبلة النووية (الولد الصغير) التي ألقيت على هيروشيما في عام 1945 جرى خلالها تجميع حوالي 65 كغ من اليورانيوم HEU خلال ملي ثانية، وذلك جرّاء قذف قطعة تحت حرجة نحو أخرى تحت حرجة أيضا عبر سبطانة (أسطوانة) مدفع.

ونتيجة للتحسين المستمر بشكل كبير في «جودة» المواد النووية، لاحظ الفيزيائي <L.ألکاريز> [الحاصل على جائزة نوبل والمسؤول العلمي عن مشروع مانهاتن عام 1987] أنه لو حصل الإرهابيون على اليورانيوم الحالي من صنف الأسلحة النووية فسيكون لديهم «الفرصة المواتية لإطلاق تفجير نووي عالي المنتوج وببساطة من خلال رمي نصف مادة نووية على نصفها الآخر». وللتأكد من هذه المقولة قمنا بنمذجةٍ مقارِنةٍ بين تصميم قنبلة الولد الصغير وجهاز نووي تخيُّلي على أن يكون بدائيا تماما كما وصّفه <ألکاريز>.

استخدمنا ثانية كود لوس ألاموس البرمجي ونمذجنا منتوج الولد الصغير مستخدمين المعلومات التصميمية المتوافرة للعامة، إضافة إلى تشكيلتين بسيطتين لليورانيوم HEU  ضمن مُجمّع مدفعي. لقد بَيَّنت نمذجتنا أن الحد الأدنى من الكتلة اللازمة للحصول على منتوج تفجيري مقداره كيلو طن واحد في مجمع المدفع المُقاد بالمتفجرات هو أقل بكثير من كمية اليورانيوم HEU التي استُخدمت في قنبلة الولد الصغير. ومن المزعج أكثر أن استخدام كميات أكبر قد يساعد على تحقيق منتوج الكيلوطن بنسبة احتمال تزيد على 50 في المئة من خلال رمي قطعة واحدة من اليورانيوم HEU فوق أخرى مؤكدة مقولة <ألکاريز> : «إن تصميم قنبلة من اليورانيوم HEU هو سهل للغاية، لكن العائق الحقيقي الوحيد هو جَمْعُ المواد الكافية بشكل سري.»

إجراءات مضادة أكثر فاعلية(*********)

 

بالنظر إلى الصعوبات التي تُعانيها عملية الكشف عن اليورانيوم المهرّبHEU، فإن وقف أي تدفق سري له يعتبر غاية في الأهمية. إن حكومة الولايات المتحدة الأمريكية تمتلك أربعة خيارات وهي: الاعتماد على الاستخبارات لتعرُّف المهربين النوويين والقبض عليهم، أو التخلص نهائيا من اليورانيوم HEU من مصادره، أو تشديد الإجراءات على اليورانيوم HEU وحمايته بشكل آمن، أو كشف اليورانيوم HEU في أثناء تهريبه عبر الحدود الدولية. إن السياسة الحكيمة ينبغي أن تقوم بجميع هذه الخيارات بطريقة متوازنة مبنية على الفاعلية والتكلفة. ولكن الاتجاه الحالي للولايات المتحدة هو الاعتماد المفرط على كواشف مشكوك في قُدرتها. وبالتأكيد، فإن لدى الحكومة الفدرالية برامج للخفض التدريجي لفائض مخزونات الجيش الروسي من اليورانيوم LEU من خلال مزجه وتحويله إلى يورانيوم HEU وكذلك استبدال وقود اليورانيوم LEUباليورانيوم HEU، في مفاعلات الأبحاث، كما أن الولايات المتحدة تساعد على تحسين الحماية المادية لبعض مخزونات اليورانيوم HEU الروسي. ولكن الحكومة لم تُعط هذه البرامج التي لا تتبع وزارة الأمن الوطني الأولوية العالية نفسها والتي تعطيها لبرامج أجهزة المراقبة RPMs.

وكما أظهرت التجارب، فإن أيا من الأجهزة RPMs أو ASPs لا تستطيع حاليا تأمين وقاية موثوق بها. ومن المؤكد أن وزارة الأمن الوطني تدعم البحث عن أنماط وقائية متقدمة أخرى، مثل أجهزة الحماية الفعّالة التي تقوم بقصف الحاوية أو المركبة بالنيترونات المنخفضة الطاقة فتتسبب في نشوء إشارة مميزة من أشعة گاما. ففي عام 2007 أماط مختبر لورنس ليکرمور اللثام عن أنموذج بمقدوره كشف قطع من اليورانيوم المدرع بشكل خفيف تقل زنتها عن كيلوغرام واحد؛ كما أنه يتمتع بمعدل منخفض من الإنذارات الكاذبة [انظر المؤطر في الصفحة المقابلة]. وتطوّر شركة «رابي سكان سيستمز» في كاليفورنيا نمطا مشابها. لكن يبقى من الضروري أن تتحول التقانة إلى منتج تجاري وأن يتمّ خَفضُ التكلفة بشكل كبير. إضافة إلى ذلك، فإنه يجب إيلاء اعتبار لاهتمام جمهور الناس والشاحنين المتعلق بتعرض الحاويات ومحتوياتها لأشعة گاما المتولدة، مع أن هذه الإشعاعات ذات مستويات طاقية منخفضة جدا وأن الإشعاع سيضمحل ويتفكك خلال ساعة تقريبا. وقد أعلن مختبر لورنس ليکرمور أنه قد يمتلك نظاما جاهزا لتقييمه تجاريا بحلول عام2009.

 

خطة أفضل(**********)


لا تكفي أجهزة المراقبة RPMs عند موانئ  الولايات المتحدة الأمريكية لمنع الإرهابيين من تكديس اليورانيومHEU لصنع قنبلة نووية.  ونحن نرى أن على الحكومة تعزيز الإجراءات الوقائية التي يُطبق بعضها الآن. ومن أهم هذه الإجراءات :
تعرّف المهربين النوويين والقبض عليهم.

جعل المصادر المعروفة من اليورانيوم HEU غير المَحْميّة بشكل جيد أكثر أمنا، ومعاودة شحنها إلى بلد المنشأ للتخلص منها.

خفض المخزون الفائض من اليورانيوم HEUالروسي وتحويله إلى يورانيوم LEU من خلال مزجه.

الاستعاضة عن الوقود HEU بالوقود LEU.

السعي إلى إقرار حظر عالمي على الاستخدامات التجارية لليورانيومHEU، مثل التطبيقات الطبية التي يمكن تحقيق معظمها من خلال اليورانيوم LEU.

T.B.C. – M.G.McK

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2008/10-11/127.gif


تم تعرّف حوالي 40 كغ من اليورانيوم HEU في سفيرك بپولندا، وقد أعيدت إلى روسيا في الشهر 8/2006 بهدف تفكيكها. وقد اتخذت هذا الإجراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

 

 

ومن المرجح الآن أن يكون الكونگرس في خضم النقاش حول إمكان المضي قدما في دعم برنامج ASP  المُضطرب الذي تبلغ تكلفته عدة بلايين من الدولارات. وقد يتمكن مفتشو الجمارك بمساعدة الأجهزة RPMs و ASPs من إلقاء القبض على إرهابي هاوٍ وهو يحاول تهريب اليورانيوم HEU، إلا أنه من غير المحتمل إلى حدٍ ما إلقاء القبض على عميل في غاية الدراية، مثل محمد عطا، أحد المتهمين بتفجيرات 11/9  الرهيبة. وبدلا من ذلك، يجب على حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وضع سياسة تعطي أولوية أكبر، وإنفاق المزيد من التمويل في بعض الحالات، لجعل مصادر اليورانيوم HEU أكثر أمنا وسلامة والتخلص منها عالميا. كما يجب على الحكومة السعي إلى إقامة حظر شامل على الاستخدام التجاري لليورانيوم HEU، مثل إنتاج النظائر للتطبيقات الطبية وتجارب تصميم المفاعلات النووية والتي يمكن إنجازها في معظم الأحيان باستخدام اليورانيوم LEU أو باستخدام مسرعات الجسيمات. ولحماية البلاد من هجوم نووي إرهابي يجب على الولايات المتحدة صياغة خطة أوسع وأكثر فاعلية تتركز في القضاء على طرق الوصول إلى المواد المستخدمة في الأسلحة النووية.

 

 

مذكرة المحررين


حرص المؤلفون والمحررون على عدم البوح بتفاصيل قد تساعد الإرهابيين، وعلى عدم نشر أي معلومات غير متاحة مباشرة للجمهور في مصادر منشورة.

 

المؤلفان

       homas B. Cochran – Mathew G. McKinzie
 فيزيائيان نوويان [<كوشران> (في اليسار) و<مكينزي> (في اليمين)] يعملان معا في مجلس الدفاع الخاص بالمصادر الطبيعية (NRDC) في واشنطن.

 

 <كوشران> يشغل كرسي ويد گرين للسياسات النووية؛

 

وأما <مكينزي> فهو باحث متقدم في البرنامج النووي.

http://oloommagazine.com/Images/Articles/2008/10-11/126.gif

   مراجع للإستزادة

 

Thwarting Nuclear terrorism. Alexander Glaser and Frank N. Von Hippel in scientific American,

 Vol. 294, No. 2, pages 38-45; February 2006.

 

Securing the Bomb 2007 Matthew Bunn. Harvard University and Nuclear Threat Initiative, September 2007.

 

Looking for Hidden Materials. Dennis Slaughter in Nuclear News, page 43; November 2007.

 

Radiation Detectors for Border Are Delayed Again. Robert O’Harrow. Jr., in Washington post ,

 pages A1;November 20, 2007.

 

The lllicit Trafficking Database, maintained by the International Atomic Energy Agency. Lists unauthorized

activities involving radioactive materials: www.iaea.org/NewsCenter/News/2007/itdb.html

 

(*)DETECTING NUCLEAR SMUGGLING
(**)Easy to Hide
(***)URNAIUM IN A HAYSTACK

(****)Inadequate Detectors
(*****)A Fair Surrogate

(******)RADIATION COMPARED
(*******)ACTIVE DETECTION

(********)Enough for a Bomb

(*********)More Effective Countermeasures

(**********)BETTER PLAN

 

(1) highly enriched uranium
(2) radiation portal monitors
(3) advanced spectroscopic porta أو (الكواشف).
(4) low enriched uranium
(5) depleted uranium
(6) twenty-foot equivalent units
(7) Natural Resources Defense Council: NDRC
(8) scintillation detectors
(9) أدوات التنبيه الهاتفي.

تسوق لمجلتك المفضلة بأمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

I agree to these terms.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى