غير مصنف

إلى العلم أحتكم

 

إلى العلم أحتكم(*)

لماذا لم يقل <A .R. مولَر> للمتشككين المناخيين(1)
في مجلس النواب ما كانوا يريدون سماعـه.

مقابلة أجراها <D.M. ليمونيك>

 

 

باختصار

من هو

<A .R. مولر>

مهنته الأصلية والثانوية

فيزيائي أصبح ضالعا في أبحاث التغير المناخي

أين

مختبر لورانس الوطني في بيركلي

مجال بحثه

الفيزياء الفلكية والجيوفيزياء

صورة كبيرة

أغضب <مولر> المتشككين المناخيين بعدما شهد في الكونگرس أنه يوافق وجهة النظر السائدة في أن الأرض تسخن وفقا لما تبينه النماذج المناخية.

 

http://oloommagazine.com/Images/Articles/2011/9-10/sa0611Lmnk01_opt.jpeg
 

 

لم يكن <A .R. مولر> يرتاح على الإطلاق للحكمة العلمية المعهودة. فعندما جاء أستاذه <L. ألڤاريس> في الثمانينات بالفكرة الغريبة التي تفيد بأن مذنَّبا عملاقا أو نيزكا ضخما قد اصطدم بالأرض فأدى ذلك إلى انقراض الديناصورات، قام فيزيائي بيركلي (جامعة كاليفورنيا) بالذهاب إلى أبعد من ذلك، واقترح أن المذنب قد قذف به إلى طريقنا نجم معتم مرافق للشمس، أطلق عليه <مولر> اسم نُميسيس Nemesis. وافترض في التسعينات أن العصور الجليدية التي مرت على الأرض سبَبها حطام فضائي ناتج من التغيرات الدورية في موقع مدار الأرض.

 

وبيَّن <مولر> حديثا أن ما أسماه >آل كور< «الحقيقة المزعجة» ليس سوى حزمة من أنصاف الحقائق، وأكد أن قياسات ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية مليئة بشروخ عميقة جدا، وأصر على أن الكثيرين من الذين حذروا من التغير المناخي لم يقوموا سوى ببيع الناس قائمة بالحاجيات. ومع أن <مولر> مقتنع بأن التغير المناخي حقيقة واقعة وينطوي على خطر كامن قد يكون البشر متسببين في جزء منه، إلاّ أنه وجّه العلماء باتجاه تجاهل النقد الذي يثيره الدخلاء أمثال عالم الأرصاد الجوية <A. واتس> صاحب مدونة blog: Watts Upwith That، والإحصائي <S. ماك إنتاير> صاحب مدونة التدقيق المناخيClimate Audit. وبدأ <مولر> مع مجموعة من زملائه مشروع بيركلي لحرارة سطح الأرض (BEST) (2) ليصلح الشروخ الموجودة في قياسات الاحترار العالميglobal warming.

 

وأدت وجهات النظر التي تبناها <مولر> إلى جعله حبيب المتشككين والجمهوريين المنتخبين حديثا الذين دعوه إلى مجلس النواب ليدلي بشهادته أمام لجنة العلوم والفضاء والتقانة فيما يتعلق بالنتائج الأولية التي حصل عليها. ولكن <مولر>  فاجأ المتشككين وقيادة اللجنة كما فاجأ نفسه عندما صرح أمام اللجنة في 2011/3/31 بأن ما تبين حتى الآن هو أن المشروع BEST قد أثبت مجرى التفكير السائد في موضوع التغير المناخي: فالأرض تسخن وفق إسقاطات النماذج المناخية.

 

وهذا الاعتراف حوّل <مولر> فورا من بطل إلى وغد في عيون بعض المتشككين، وأدى في الوقت نفسه إلى ابتهاج المناخيين. نشر الموقع Grist على الوِب: «العلم ينشب أنيابه في مؤخرة المتشككين المناخيين على أرض مجلس النواب.» أما <مولر>  فسوف ينهي الدراسة الأخيرة في أي يوم الآن، وإذا أدت هذه الدراسة إلى تأكيد النتائج الأولية، كما هو متوقع، فسوف يعمد المتشككون إلى الحطِّ نهائيا من مكانته. ولكن <مولر>  أوضح في مقابلة أجراها مع مجلة ساينتفيك أمريكان بعد فترة وجيزة من الانتهاء من الإدلاء بشهادته تلك أن هذا الأمر لا يقلقه البتة.

 

ساينتفيك أمريكان (SA): لما كنت فيزيائيا متمرسا، فما الذي جعلك تهتم بموضوع التغير المناخي؟

 

<مولر>: لقد اهتممت بداية بالعلاقة بين علم الفلك وتاريخ الأرض الجيولوجيا (علم الأرض). وثمة نظرية تدعى نظرية ميلانكوڤيتش(3)  تربط العصور الجليدية بأحداث فلكية، ولكن هذه النظرية لم تحظَ بأي اهتمام علمي على مدى طويل من الزمن – هل علم الفلك صحيحا؟ فالناس يعتقدون أن المستقبل في النجوم، وأعتقد أنه لهذا السبب لم يلقَ هذا الحقل سوى القليل من الاهتمام. لقد أمضيت عشر سنوات دارسا هذا الحقل أنقب في كتاب يدعى«العصور الجليدية والمسببات الفلكية»(4)، وهو كتاب مفصل وتقني ورياضياتي جدا. ومن الطبيعي عندما سألقي محاضرة في هذا الموضوع، أن ينصب نصف عدد الأسئلة التي ستطرح حول هذا الموضوع على الاحترار العالمي. ولذلك بدأت بالاستعداد للإجابة عن هذه الأسئلة بدراسة موضوع الاحترار العالمي، وكانت جميع الوسائل التي طورتها وجميع الطرائق التي تعلمتها، تتلاءم وهذا الحقل الجديد.

 

والسبب الفعلي الذي جعلني آخذ هذا الحقل على محمل الجد، هو معرفتي بأن معظم الناس يتجاهلون علاقة العلم بالموضوع، وهو أمر على غاية كبيرة من الأهمية. وطرحت توصيات تطالب حتى الأمم الفقيرة في العالم بأن تُخصص نسبة كبيرة من ناتجها المحلي الإجمالي لمعالجة مشكلة الاحترار العالمي. وقد شمل تأثير الموضوع سياسات الطاقة الرئيسية في الولايات المتحدة. ومع ذلك لا يبدو أن العلم قد حسم الأمر. ولذلك خطر لي بأنه ربما يكون من الأهمية بمكان أن يدرس عالِم فيزيائي ذلك الموضوع.

 

(SA): كيف خرج المشروع BEST إلى حيز الوجود؟

 

<مولر>: قام أحد زملائي بلفت انتباهي إلى بعض القضـــايـــا التي أثــــارهــــا <A. واتس> الذي قد يبين أن العديد من المحطات التي تسجل درجات الحرارة كانت سيئة التموضع جدا، فقد كانت قريبة من الأبنية ومن مصادر الحرارة. وكذلك كنت قد اطلعت بصورة منفصلة على العمل الذي أجراه <ماك إنتاير .S> في كندا والذي درس بيانات «عصا (لعبة) الهوكي» [وهي البيانات التي أدت عام 1999  إلى خط بياني يبين أن درجات الحرارة بقيت ثابتة تقريبا مدة تقارب الألف سنة ثم أخذت تتصاعد بحدة في القرن العشرين مثل نصل عصا الهوكي].

 

وقد راجعت الورقة العلمية التي تشرح مسألة عصا الهوكي، فأصبحت غير مرتاح إلى درجة كبيرة، وشعرت بأن هذه الورقة لم تدعم الخط البياني بصورة كافية.

 

وبعد عدة سنوات ظهر >ماك إنتاير< وبيّن بالفعل أن مخطط عصا الهوكي البياني لم يكن في الحقيقة صحيحا. فقد تأثر بخطأ مهم جدا ارتكبه العلماء في طريقة حساب المكونات الرئيسية. ولذلك كنت مسرورا لأنني فعلت ذلك.

 

وكانت هناك أيضا قضايا أخرى. إذ وجدت ثلاث مجموعات رئيسية تقوم بتحليل درجات الحرارة. فأدى ذلك إلى ظهور قضايا مهمة، كانت إحداها: لماذا قام هؤلاء باستخدام جزء صغير فقط من محطات الحرارة؟ فقمنا بالنظر إلى هذه القضية وفهمنا أنهم فعلوا ذلك لأن طرائق التحليل الإحصائي التي استخدموها لم تتوافق سوى مع عدد صغير من المحطات، وكانت تعطي نتائج أفضل عندما تكون سجلات مستمرة خلال مدة طويلة. وهكذا كانوا يقومون باختيار المحطات التي كان لديها مثل هذه السجلات.

 

يطرح مثل هذا الفعل سؤالا مشروعا: هل هناك تحيز كامن عند اختيار المحطات التي تمتلك سجلات طويلة ومستمرة؟ من الطبيعي أن يحدث ذلك، فلو كان لدينا محطة تعمل منذ نحو مئة سنة، يحتمل أن تكون عند بدء عملها واقعة في منطقة بعيدة عن العمران ولكنها أصبحت في الوقت الحاضر تقع داخل المدينة، وقد يكون ذلك أعطاها ازديادا حراريا غير سوي. وهذا الأمر يشاهد في طوكيو، على سبيل المثال ويدعى ذلك تأثير الجزر الحرارية في المناطق الحضرية(5) UHIE.

 

   «قبل الإدلاء بشهادتي، نُشرت مقالات إخبارية في صحف رئيسية تدعي سلفا أنني متحيز وأن لي مآرب خاصة. ولست أدري من أين جاؤوا بذلك

 

لقد ادعت الفئات الثلاث أن ذلك لم يكن مشكلة. وربما يكونون على صواب. لكننا وجدنا أن تقييم هذا الأمر صعب جدا ورأينا أنه باستخدام الحواسيب الحديثة، قد نتمكن من تصميم نظام يمكنه فعلا استخدام جميع البيانات التي تعالج المشكلات المعروفة، مثل التأثير UHI، بطريقة مختلفة. وهذه الطريقة ليست بالضرورة أفضل وإنما هي مختلفة عن غيرها.

 

وهذا هو الأسلوب الذي يتبعه العلماء في إنجاز الأمور. فلا يمكننا دائما الادعاء أن طرائقنا أفضل مما سبقها، ولكن يمكن إنجاز العمل بأسلوب مختلف لنرى هل سنصل إلى النتيجة نفسها. فإذا حصلنا على نتيجة مختلفة يبرز عندئذ السؤال لماذا نقوم بدراسة ذلك. فالقيام بإنجاز الأعمال بطريقة مختلفة هو ربح حقيقي في موضوع كالذي نحن بصدده.

 

(SA): هل كان التفكير السائد لدى فئات تحليل درجات الحرارة بهذه الطريقة  أيضا؟

 

<مولر>: لقد اتصلنا بالفئات الأخرى العاملة في هذا المجال ويمكنني القول إنه ثمة اتفاق عالمي على أن إنجاز الأعمال بطرائق مختلفة قد يوفر العون.فمثلا رحب .J> هانسن< [من معهد ناسا گودارد لدراسات الفضاء] بالجهود التي نبذلها لأنه يعتقد، استنادا إلى خبرته الشخصية في هذا الموضوع، أن الجواب الذي نحن بصدد الحصول عليه سيكون مماثلا لما حصلت عليه مجموعته الدراسية.إن ذلك لطيف جدا – فهذا النوع من الثقة لا يصدر إلا عن أشخاص أجروا أعمالا دقيقة.

 

(SA): لقد ندد <A. واتس>، الذي يعده بعض علماء المناخ رافضا وليسمجرد متشكك، بتصريحاتك بين الناس قبل أن تتوافر لديك النتائج النهائية؛ فلماذا فعلت ذلك؟

 

<مولر>: إن فكرة عدم عرض نتائجك على أحد، بما في ذلك زملائك، قبل أن تتم مراجعتها علميا من قبل الأقران أمر جديد على العلم، وقد جرى اعتمادها لجذب انتباه وسائل الاعلام. وأنا لا أرى هذا أمرا جيدا.

 

وقد تصبح المسألة أكثر صعوبة عندما يُطلب إلى شخص مثلي أن يدلي بشهادته في مجلس النواب الأمريكي (الكونگرس)، وكنت على وشك رفض ذلك. لقد ناقشت الأمر مع زملائي، فقال معظمهم: «تمعن، إنها الحكومة، المهم في الأمر هو أنك إن لم تعطهم رأيك وأفكارك بصدق وصراحة عما تعرفه فسوف يقرون تشريعا لا يأخذ في الحسبان الوضع الحالي للعلم.»

 

(SA): هل تعتقد أن أقوالك التي تصب في اتجاه ما يقوله نقاد علم المناخ أمثال >واتس< و>ماك إنتاير< هي السبب في دعوتك إلى الشهادة ظنا من رئيس اللجنة

<M. R. هول> أنك ستكون معارضا لما يجمع عليه فِكر المناخيين السائد؟

 

<مولر>: قبل الإدلاء بشهادتي، نُشرت مقالات إخبارية في صحف رئيسية عدتني سلفا منحازا وملتزما برأي مسبق. ولست أدري من أين أتوا بذلك، ولكن بإمكاني أن أخمن: أعتقد أنهم كانوا يتنبؤون بما سوف أقوله أملا بالاستهانة به أو تسفيهه عندما يخرج إلى الملأ.

 

ولن أخوض في تخمين دوافع رئاسة اللجنة الجمهورية. ويتملكني، بعد أن أدليت بشهادتي في الكونگرس، إحساس هو أن معظم أعضاء هذا المجلس كانوا جديين ومن أصحاب الرأي وأنهم لو كانوا لا يتوافقون مع من تسميهم أصحاب الفكر السائد في بعض وجهات النظر، فذلك يعود لكونهم متشككين موضوعيين يثيرون قضايا حقيقية لم تتم بالضرورة الإجابة عنها.

 

فأنا لا أهتم في أن يكون من أتكلم معه جمهوريا أو ديمقراطيا، فالعلم لا حزب له، وأعتقد أن ملاذي هو في الاحتكام إلى العلم. فأنا لست ملتزما بفكرة معينة وليس لدي أهداف سياسية تدعوني للانحياز لهذا الجانب أو ذاك. وأنا أحتكم إلى العلم، وهذا ما أنا بارع فيه. وإذا ما قلت شيئا مُدهشا، فذلك أمر جيد ويسهم في إغناء النقاش.

 

(SA): لقد قلتَ في أكثر من مناسبة أنه ما من شيء في الولايات المتحدة يمكن أن نقوم به لتخفيض الانبعاثات الغازية سيحدث أي فرق؛ لأن الانبعاثات الناتجة من حرق الفحم الحجري في الصين والهند تنمو بوتيرة سريعة.

 

<مولر>: في الواقع إذا ما قمنا بالتخفيض واستمرت الهند في النمو وكذلك الصين، فإن تخفيضنا لن يحقق أي مكسب حقيقي. والأمل هو أننا سنكون قدوة تُحتذى من قبل الصين والهند. ولكن الطريقة التي يسَوقها الكثير من الناس لأسباب سياسية ولكونها أكثر حزما، هي أننا المسؤولون عن الازدياد الشديد لاحترار العالم، وعلينا تخفيض الانبعاثات بصرف النظر عما يفعله الآخرون. وليس هذا بالنظر إلى الأعداد.

 

(SA): هل تعد نفسك متشككا؟

 

<مولر>: لا. ليس بالطريقة التي يستخدم فيها هذا المصطلح. أنا أعتبر نفسي متشككا مقبولا وفق الطريقة التي يتبعها أي عالم. ولكن الناس يستخدمون مصطلح «متشكك»، ولسوء الحظ، يخلطونه مع مصطلح «رافض». والآن يوجد رافضون مناخيون؛ لن أسميهم، ولكن الناس تعرف من هم. وهؤلاء إناس لايعيرون العلم اهتماما يذكر، لكنهم يعمدون إلى قطف البيانات المقدمة بطريقة غير صحيحة ويقولون إنه ليس ثمة مشكلة تذكر.

 

وأضم إلى قائمة المتشككين >واتس< و>ماك إنتاير< وهما – في نظري – يقدمان خدمة كبيرة للمجتمع عن طريق طرح تساؤلات مشروعة ويقومان بقدر كبير من العمل في الداخل والخارج – ومما لا شك فيه أن ذلك جزء من العملية العلمية.

 

(SA): ولكنك بالتأكيد تنتقد الأشخاص الذين يمكن أن نسميهم «المدافعون  عن البيئة»، أليس كذلك؟

 

<مولر>: لقد نقل عني أنني قلت أن كلا من >آل كور< والكاتب في صحيفة نيويورك تايمز <L .Th. فريدمان> مبالغ، وهما كما أرى شخصان مهتمان بشدة بأخطار ازدياد الاحترار العالمي، ولكنهما من الذين يقتطفون البيانات أيضا، ولا يعيرون العلم أي اهتمام. وهذا الأمر غير مستغرب، فهما ليسا باحثين علميين.

 

فالعلم ليس كذلك، إذ إنه يفرض عليك أن تدرس جميع البيانات وتستخرج نتيجة متوازنة. وأعتقد أن ما يدفعهما إلى ما يقومان به هو اهتمامهم الشديد بالأمر، وقد حققا بعض الأمور الحسنة فعلا مثل تعريف الشعب الأمريكي بقضية يجب أن يكون مطلعا عليها. ولكن لكونهما ليسا عالمين، شعرا بأنه لا يتعين عليهما أن يعرضا البيانات التي تُظهر عدم التوافق وعدم التناسب. و>آل گور< في نظر الجماهير عالم. والخطير في الأمر أنك عندما تبالغ سيكتشف الناس أنك قد بالغت، وعندها يحدث رد فعل الناس.

 

(SA): كيف سيكون رد الفعل؟

 

<مولر>: أشعر بأن جزءا من سبب نقص الاهتمام بمسألة التغير المناخي في الولايات المتحدة في هذه الأيام يعود إلى رد فعل الجمهور على المبالغة السابقة. فالجماهير هي الحَكَم المحايد وتستمع إلى كلا الاتجاهين. وعندما يسمع الناس مثل تلك النتائج المختلفة تتشوش أفكارهم. وأعتقد أن الناس هم حاليا في حالة من الارتباك والتشوش، لأنهم علموا أن بعض القضايا التي يثيرها المتشككون الموضوعيون صحيحة.

 

(SA): هل تعتقد أن الهيئة (IPCC) (6)، الحكم الرئيسي في علم المناخ، هي  مؤسسة موضوعية؟

 

<مولر>: تنطوي الهيئة (IPCC (7 على بعض الموضوعية العلمية. ولكن المشكلة هي أن النواحي لدى الهيئة IPCC التي استحوذت على انتباه الجمهور هي الأماكن التي حصل فيها الكثير من المبالغات. وهكذا عندما يقول الناس إن الهيئة IPCC مازالت جوهريا على صواب، فإن نظر الجمهور لن يتوجه نحو قياسات ارتفاع درجات الحرارة والنماذج الحاسوبية بل سيتوجه نحو المبالغات التي تبنتها الهيئة مثل انصهار جليد الهملايا.

 

(SA): لقد كانت النتائج التي قدمتَها إلى الكونگرس في الشهر 3 «أولية» وتستند إلى نحو اثنين في المئة فقط من النتائج الكلية. فعندما ستنتهي من دراسة جميع البيانات هل ستَمثُل أمام المجلس مرة ثانية؟

 

<مولر>: إذا طلب إليّ الإدلاء بشهادتي أمام المجلس، فسأقع في ورطة؛ وإنني متأكد من أن المجلس سيدعوني إلى الشهادة. فماذا علي أن أفعل؟ يا أيها المجتمع العلمي أرجو أن تقدم لي النصح حول ماذا تفعل عندما يطلب إليك بلدك أفضل ما لديك من معرفة في مسألة التغير المناخي في العالم؟

<D .M. ليمونيك> كاتب علمي متقدم في وكالة المناخ وهي منظمة غير ربحية وغير حزبية تهتم بعلم المناخ والصحافة المناخية.

  مراجع للاستزادة

 

The Instant Physicist: An Illustrated Guide. Richard A. Muller. W. W. Norton, 2010

 

Richard A. Muller’s Web site: http://muller.lbl.gov

 

(*) I Stick to the Science

(1) the climate debate

(2) Berkeley Earth Surface Temperature

(3) the Milankovitch theory

(4) Ice Ages and Astronomical Causes

(5) urban heat-island جزر حرارية في المناطق الحضرية.

(6) Intergovernmental Panel on Climate Change

(7) الهيئة الحكومية الدولية حول التغير المناخي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق