أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
غير مصنف

قادة الريادة التقانية


قادة الريادة التقانية

العشرة

المختارون من قبل مجلة

ساينتفيك أمريكان لعام 2009(*)

 

إن الأهمية الأخلاقية لسياسة وضع العلم والتقانة في خدمة المجتمع، لا تقل عمَّا لعملية الابتكار ذاتها من أهمية. ونذكر في هذا السياق العلاجات التي قُدِّمَت إلى المصابين بفيروس العوز المناعي البشري (الإيدز) HIV في الصحراء الإفريقية؛ والتثبت من أن أكبر منتج للشيپات chips  في العالم يتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لتكون شركته متميزة في حفاظها على بيئة نظيفة؛ وتقديم إحدى الشخصيات الشهيرة مبالغ مالية كبيرة لشَنِّ حملة عالمية لإلغاء التدخين.

 

وتتطلب الريادة في هذه الميادين رؤية وخيالا يتجاوزان مجرد البراعة الهندسية. وتُعَبِّرُ المقالة «ساينتفيك أمريكان 10» لهذا العام عن تقديرها للبصيرة والإنجاز الاستثنائيَّيْن لمجموعة مختارة، تميزت مآثرها العظيمة، وبخاصة في العام 2008، على إنجازات نظرائها في الميادين نفسها. وقد أثبت الفائزون العشرة أن إنشاء برنامج للصحة العامة، أو إدارة مشروع يهتم بحماية البيئة، يتطلب أكثر من فعالية إدارية وعلاقات عامة جيدة. فتوظيف الإبداع للتغلب على المعوقات المؤسساتية والبيروقراطية، ليس عن طريق تبني مجرد تقانة جديدة لتحسين الرعاية الصحية والنظافة البيئية، بل عن طريق استنباط إجراءات مبتكرة، شيءٌ غاية في الأهمية لتحسين الرعاية الصحية ووقاية البيئة.

 

لقد ساعد أحد الفائزين على صنع حاضنة للمواليد الجدد يمكن تجميعها من قطع السيارات، بحيث يمكن إصلاحها بسهولة في المناطق الريفية من البلدان النامية. وقد تحقق فائز آخر أن بنية تحتية infrastructure مبتكرة لإعادة شحن البطارية (المُدّخِرة)battery  الكبيرة، قد توفر طريقة لتفادي المعوقات التقانية التي توقف حركة السيارات الكهربائية التجارية. هذا وتحظى أفكار تقانية محضة بالتقدير أيضا، مثل الإجراءات العملية التي تطبق لأخذ بضع خلايا جلدية من ذراع شخص، مثلا، لتحويلها إلى خلايا جذعية جنينية مكافئة لها.

 

هذه التركيبة من القيادة والإبداع، التي برزت في فائزي مجلة ساينتفيك أمريكان عام 2009، تمثل سمة مميزة للأسلوب الذي يمكننا اتباعه للتعامل مع المشكلات التي يبدو أنها صعبة المعالجة، والتي تتعلق بنضوب الموارد الطبيعية، وبالرعاية الصحية غير الملائمة، وبتدني مستوى التعليم.

 

محررو ساينتفيك أمريكان

 

 

  http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/002.gif http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/001.gif
  بريان ويلسن كريستيان أولسن
http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/005.gif http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/004.gif http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/003.gif
تود بريدي شاي أگاسي وفاء الصَّدْر
http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/008.gif http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/007.gif http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/006.gif
بِلْ گيتس / مايكل بلومبرگ يوجين سكوت أندراس ناجي
http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/010.gif http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/009.gif  
روبرت لينهاردت باراك أوباما  

 

<تود بريدي>(**)

 

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/005.gif 

 

مدير الشؤون البيئية المشتركة في شركة إنتل Intel في سانتا  كروز بكاليفورنيا

شركة لصنع الشيپات chips، تجعل من تطوير حمايتها للبيئة أولوية لها.

 

 

 

يمكن لشركة متخصصة في التقانة، رأسمالها بلايين عدة من الدولارات أن تختار أساليب كثيرة للحفاظ على نظافة البيئة. فبمقدورها إنشاء معامل تتسم بفعالية أكثر لإنتاج الطاقة، أو إلغاء المواد الكيميائية السامة من منتجاتها. ويمكنها التقليل إلى الحد الأدنى من إصدارات غازات الاحتباس الحراري، أو تدوير recycle نفاياتها. كما يمكنها شراء تجهيزات للحصول على الطاقة من الرياح، أو على الطاقة المتجددة. وكذلك يمكنها، بمساعدة شخص شغوف بإدارة الشؤون المشتركة، مثل <بريدي>، أن تفعل جميع هذه الأشياء والتي ذكرناها آنفا.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/011.gif
أول بناية لشركة إنتل تهتم بالشؤون البيئية، وهي مركز للطاقة والتصميم البيئي. وسيجري افتتاحها هذا العام في مدينة حيفا بفلسطين المحتلة.

 

<بريدي>، الذي بدأ العمل في شركة إنتل عام 1995، ساعد هذه الشركة على أن تشتهر بصفتها أفضل شركة بالعالم في الحفاظ على البيئة. وقد أدى دورا رياديا في إنشاء أول مبنى لرعاية البيئة في شركة إنتل، الذي يُفْتَرَضُ افتتاحه هذا العام، والذي سيحمل شهادة تحظى بالتقدير اسمها شهادة القيادة في الطاقة والتصميم البيئي(1) (LEED). إن مركز التصميم هذا، الموجود في مدينة حيفا بفلسطين المحتلة، سيستعيد الحرارة الفائضة التي تولّدها الحواسيب في مركز البيانات لاستعمالها في تدفئة المبنى، علما بأن ثلاثة أرباع مكاتبه مضاءة بنور الشمس الداخل إليها عبر نوافذ كبيرة.

 

 كان <بريدي>، أيضا، عنصرا فاعلا في القرار الجريء الذي اتخذته الشركة لتخفيض استهلاك الطاقة بنسبة 4 في المئة، وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 30 في المئة، وذلك بحلول عام 2010. ومند عام 2001 اقتصدت شركة إنتل أكثر من 500 مليون كيلوواط ـ ساعة من الطاقة، وهذا كاف لتزويد أكثر من 50000 بيت بالطاقة.

 

 وقد اقتصدت الشركة أيضا تسعة ملايين گالون من الماء العذب، وخفضت ارتفاع الحرارة العالي بتخلصها من حركة 50000 سيارة على الطرقات، وأوقفت استعمال الرصاص والهالوجين في مُعَالِجاتِها processors. وفي عام 2008، أعلنت وكالة حماية البيئة الأمريكية أن شركة إنتل غدت أكبر شركة مشترية لشهادات الطاقة المتجددة في الولايات المتحدة، وذلك بفضل إدارة <بريدي>.  

 <M.وينر>

 

<شاي أگاسي>(***)

 

 

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/004.gif 

 

مؤسس ومدير تنفيذي رئيسي في Better Place، پالو ألتو بكاليفورنيا

مخطط بسيط رائع لإعادة شحن البطاريات قد يفتح آفاق مستقبل للسيارات الكهربائية.

 

 

 

في اقتصادنا الهش، لم تستطع السيارات الكهربائية أن تفرض نفسها في السوق. صحيح إن السيارة Tesla Roadster سريعة ومن طراز حديث، لكنها غالية الثمن، ثم إن مدة شحن بطارياتها (مُدّخِراتها) تطول قرابة ثلاث ساعات، وهذا يجعل طلبها في السوق ضعيفا. أما السيارة Volt، التي حُدِّدَ عام 2010  لنزولها إلى السوق، فعلى الرغم من كونها أسهل منالا فإنه لا يمكنها السير سوى 40كيلومترا فقط، بعدئذ لا بدّ من شحنها. هذا وإنّ <أگاسي> [وهو أحد الوافدين الجدد إلى ميدان صناعة السيارات] يرى أن عالما من دون نفط يتطلب نظرة أشمل. فهذا الرجل، الذي كان يعمل مديرا تنفيذيا في شركة للبرمجيات، يقوم، نموذجيا، بتجميع بنية تحتية جديدة كليا للسيارات: إنها شبكة لإعادة الشحن الكهربائي باستعمال الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وهنا يشتري السائقون أميالا من شركة مهمتها الرئيسية تمكينهم من الاستعاضة عن البطاريات التي فُرِّغَتْ من شحنتها ببطاريات مشحونة موجودة في محطات تبديل مواقعها مناسبة. ففي كاليفورنيا، مثلا، تقع «محطات التبديل» switching stations في جانب الشوارع الرئيسية، بحيث تبعد كل محطة عن التي تليها 30 ميلا، وبحيث تغطي المحطات جميع الولاية. وعندما يتعلق الأمر بالمسافات القصيرة، فبمقدور العاملين أو المتسوقين إيقاف سياراتهم في محطات خاصة مزودة بعدادات لقياس مقدار الشحنة التي يطلبونها. وثمة نظام تشغيل في الحواسيب المركبة في السيارات تساعد السائقين على مقابلة المسافة التي يريدون قطعها مع عُمْرِ بطارياتهم وتحديد المحطات التي سيتوقفون فيها لتغيير تلك البطاريات.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/014.gif
ستحدث انطلاقة قوية للسيارات الكهربائية نتيجة إنشاء محطات تبديل البطاريات (المُدَّخِرات)

 

وقد أطلق <أگاسي> من مركزه في Better Place مشروعا تجريبيا في فلسطين المحتلة عام 2008، حيث يُفترض أن تساعد الضرائب العالية هناك على إثارة الاهتمام بهذه الخطة، وتسويقها جماعيا بحلول عام 2011. وقد التزم الرأسماليون المغامرون venture capitalists بتخصيص 200 مليون دولار للمشروع؛ هذا وإن الدانمرك وأستراليا وأونتاريو وهاواي وكاليفورنيا وقَّعَتْ أيضا عقودا لتأسيس شبكات شحن خاصة بها. وستزود شركة «رينو ـ نيسان» السيارات الكهربائية اللازمة لهذه الصفقة. وفي نهاية المطاف، يتوقع  <أگاسي> أن تزيد بطاريات «الليثيوم ـ الأيون» من طول المسافات، وأن تسمح الحجوم الموحدة للشبكة بخدمة سيارات من طرز متعددة. وبتطوير هذه التقانة، والخدمات العملية في الطرق، فقد يتمكن نظام  <أگاسي>  من جعل السيارات الكهربائية  حقيقة واقعة.

 <S. ليبرمان>

 

وفاء الصَّدْر(****)

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/016.gifرئيسة قسم الأمراض المعدية في مركز مستشفى هارلم(2) بمدينة نيويورك

تقوم هذه الطبيبة بحملة صحية عامة ومتشعبة بغية مكافحة كارثة فيروس العوز المناعي (الإيدز) HIV.

 

 

 

 

 

 

يعاني ثلث مفزع من جميع المصابين بفيروس العوز المناعي البشري (HIV)مرضَ السُّل، وهذا الخمج infection يقتل في النهاية نصف عدد أولئك المصابين بالمرضين كليهما. لقد تولّت <وفاء الصّدر> دورا قياديا في حملة الغرض منها التثبتُ أن هذه الأعداد ستبدأ بالانخفاض بسرعة. إن السيدة <الصدر>  [مديرة المركز الدولي لمكافحة الإيدز وبرامج معالجته(3) (ICAP)، التابع لجامعة كولومبيا] أقامت حديثا شراكة بين المركز ICAP ونحو 400 مرفق للرعاية الصحية في الصحراء الإفريقية، وذلك في مسعى لكبح جماح أزمة الإيدز والسُّل. وبدءا من الشهر12/2008، تحرّت screened المراكز الإفريقية 106000 من المصابين بالإيدز لمعرفة ما إذا كانوا مصابين بمرض السُّل، وابتكرت مجموعة من الاستراتيجيات المنسقة لمكافحة السُّل ومنع انتقاله.

 

لقد ركزت  هذه الطبيبة المولودة في مصر على جميع السمات الوبائية للإيدز، وكوفئ عملها بمنحها عام 2008 جائزة McArthur Fellowship القيّمة. وبعد التحاقها بمركز مستشفى هارلم عام 1988 رئيسةً لقسم الأمراض المعدية فيه، ابتكرت نموذجا عائليا شاملا لرعاية المرضى المصابين بالفيروس HIV، وهو مطبق الآن في جميع أنحاء العالم. ثم إنها، أيضا، قادت مبادرة لتخفيض خطر انتقال الإيدز من الأم إلى أطفالها إلى حده الأدنى، وقد ساعد ذلك آلاف النساء في ثمانية بلدان.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/015.gif

 

لقد انخرطت <وفاء الصدر> في بحث يرمي إلى توجيه الأطباء في نهاية المطاف إلى تحديد أفضل طريقة لعلاج الإيدز. وبين عامي 2001 و 2006 شاركت في الإشراف على أوسع دراسة أجريت حتى الآن لمعالجة الإيدز عنوانها «استراتيجيات إدارة علاج الإيدز»(4). وإحدى النتائج الرئيسية لهذه الدراسة هي أن مرضى الإيدز يعيشون حياة أطول وأفضل صحيا حين يواصلون تلقي العلاج باستمرار. وهي تعمل الآن للتثبت من أن المعالجات المستمرة ممكنة. فبدءا من عام 2008، دعم المركز ICAP عُشر عدد مرضى الإيدز ممّن يخضعون  للمعالجة في الصحراء الإفريقية.

 

 <M. وينر>

 

<روبرت لينهاردت>(*****)

 

أستاذ مادة الحفز البيولوجي(5) والهندسة الاستقلابية(6) في معهد رنسلاور الپولتكنيكي(7).

مادة كيميائية تكشف سبب حوادث الوفاة الناتجة من العقاقير الفاسدة.

 

حين بدأ أمريكيون يموتون في الشهر 1/2008 نتيجة تناولهم الهيپارينheparin الملوث ـ وهو مركب من الكربوهدرات ظل المكون الأساسي في العقاقير التي تعوق تخثر الدم منذ ثلاثينات القرن الماضي ـ طلبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)(8) إلى <لينهاردت>  الكيميائي، مَدَّ يد المساعدة لتحديد المسؤول عن هذه المشكلة. لم ينجح <لينهاردت> في المهمة التي أسندت إليه فحسب، بل صمم أيضا حلا قد يحول يوما ما دون حدوث مثل هذه المعضلة ثانية.

 

كانت المشكلة تكمن في الطلب المتزايد على معوقات تخثر الدم: فالولايات المتحدة تستعمل 300000  جرعة من الهيپارين يوميا لمنع حدوث الجلطات الدموية خلال عمليات القلب المفتوح والفشل الكلوي. وفي المقام الأول، تشتري الشركات الصيدلانية الأمريكية الهيپارين الذي جرى عزله من أمعاء الخنازير التي تربى في المزارع الأمريكية، لكن الأمريكيين يستعملون قدرا من الهيپارين يفوق ما ينتجونه منه، لذا يتعين على منتجي العقاقير هنا استيراده من الخارج أيضا.

 

وحين بدأت مضاعفات الهيپارين تطفو على السطح في أوائل عام 2008، أشارت الإدارة FDA بأصابع الاتهام إلى المنتجات المستوردة من شركة شانگزو(9)الصينية. عند ذلك، طلبت الإدارة FDA، مع شركة أمريكية كانت تبيع منتج شانگزو، المساعدة من <لينهاردت>. وخلال أسابيع، استطاع <لينهاردت> وزملاؤه، الذين بذلوا جهودا حثيثة في عملهم، فصل مكونات الهيپارين بعضها عن بعض وتحديد المكون المسؤول عن المشكلة: إنه سلفات الكندرويتين المفرط في السلفات(10) (OSCS)، وهو مادة كيميائية تكون العنصر الأساسي لعقار يستعمل في علاج الفُصال العظمي osteoarthritis. وقد تكون المادة الكيميائيةOSCS أضيفت إلى الهيپارين بصفتها حشوة filler رخيصة الثمن، لكنها، في النهاية، قتلت 81 أمريكيا لأنها أحدثت التهابا وهبوطا حادا في ضغط الدم.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/017.gif

 

ومع ذلك، فإن تعرف سبب حوادث الوفاة لم يشف غليل <لينهاردت> إذ إنه كان يريد حلا للمشكلة. وبحلول الشهر 8/2008 كان <لينهاردت>  قد أعلن هو وزملاؤه، أنهم اصطنعوا جرعة من الهيپارين الصافي أكبر مليون مرة من أي جرعة سابقة أُنتجت في المختبر. وكان سر إنجازهم هو أنهم استعملوا بكتيرة الإشريكية القولونية Escherichia coli بصفتها مَعَامِلَ كيميائية بالغة الصغر. ومع أن الصيغة الاصطناعية مازالت تتطلب الكثير من العمل الدؤوب قبل أن توضع على رفوف المستشفيات، فإن إنجاز <لينهاردت>  يمثل خطوة عملاقة نحو مستقبل يُنْقِذُ فيه الهيپارين الأرواحَ ـ ولا يقبضها ثانية البتة.

                       

<M. وينر>

<يوجين سكوت>(******)

 

المديرة التنفيذية للمركز الوطني لتعليم العلوم(11) (NCSE) في أوكلاند  بكاليفورنيا

بطلة من مؤيدي تعليم نظرية التطور ترفع درجة تأييدها لهذا التعليم.

 

كان <H.T.هكسلي> [عالم البيولوجيا الذي عاش في القرن التاسع عشر والذي كان يسمى <بُلْدُگ داروين>] مدافعا قويا عن أفكار هذا العالم العظيم. ويوجد في القرن الواحد والعشرين نظير ل<هكسلي> يتمثل بامرأة تصف نفسها بأنها «كلبة صيد داروين الذهبية»(12). لقد برزت <سكوت>  بوصفها واحدة من أشهر المدافعين عن إبقاء نظرية التطور جزءا لا يتجزأ من المناهج الدراسية في المدارس العامة، وذلك لكونها رئيسة للمركز NCSE غير الربحيّ. وقد أصبحت <سكوت> المديرة التنفيذية لهذا المركز عام 1986، وذلك قبل سنة من قرار المحكمة العليا بعدم شرعية تدريس علم الخَلْق creation science في المدارس  العامة.

 

كانت <سكوت> أنثروبولوجية (باحثة في علم الإنسان)(13) جَسَدانية(14)بجامعة كنتاكي عام 1980 حين أصبحت مهتمة بما يسمى علم الخالق(15) creationist science، الذي يحاول التوفيق بين البيولوجيا والجيولوجيا وفروع علمية أخرى تتعلق بالتفسيرات الحرفية للإنجيل. وقد ترأست حركة في لكسنگتون لمنع تدريس علم الخَلْق في المدارس العامة هناك.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/018.gif

 

 وفي عام 2005، عملت بوصفها مستشارة في محاكمة Kitzmiller v. Doverالشهيرة، التي حكم فيها القاضي <J.جونز> بأن «التصميم الذكي» intelligentdesign هو صيغة من صيغ الخلق، لذا فإن تعليمه في المدارس العامة غير  دستوري.

 

  وفي عام 2008، خاضت <سكوت> معركة عنيفة تتعلق بقانون الحرية الأكاديمية في فلوريدا، الذي يسمح للمعلمين بتدريس «الجِدَالات» controversiesالمتعلقة بنظرية التطور. ويبدو أن تشريعا مشابها في هذا العام قد سُوِّف stalled من قبل الهيئة التشريعية للولاية.

 

 وفي الشهر 3/2009 أقر المجلس التعليمي لولاية تكساس إسقاط الطلب بأن تقوم الصفوف في الفروع العلمية بدراسة «نقاط الضعف والقوة» في نظريات<داروين>، لأن هذا لا يعني سوى نشر علم الخلق، لكن بعنوان آخر. لكن المجلس، بدلا من إلغاء النقاش في هذا الموضوع، وافق على إدخال كلمات مفادها أنه يتعين على الطلبة «تحليل وتقييم» analyze and evaluate تلك النظريات، وذلك على الرغم من ملاحظة قدّمها المركز NCSE مفادها أنه في حين أن الكلمات مختلفة، فإنها ترمي جميعها إلى التشكيك في نظرية <داروين>. ومع التغير المتواصل في دلالات ألفاظ المناهضين لنظرية التطور، فإن «كلبة صيد داروين الذهبية» ستجد مزيدا من الفرص لتؤدي دور الداعم المخلص لتعليم نظرية التطور في المدارس.  

<K.ويلككس>

 

<بِلْ گيتس> / <مايكل بلومبرگ>(*******)

 

الرئيس المشارك لمؤسسة بِلْ وميليندا گيتس / محافظ مدينة نيويورك

مشهورون كبار يحثون على إطلاق حملة للحد من ممارسة التدخين.

 

 عندما يجتمع الإيدز AIDA)) والسُّلُ معا، يصبحان أخطر من الملاريا على المصاب بهما، ويصرعان سنويا من الناس أكثر من أي مرض آخر. ثم إنهما ينتشران بسرعة مذهلة، وخاصة في البلدان النامية. وفي عام 2008 كوَّن<گيتس> [المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت] فريقا يضم السياسيّ والقطب الإعلامي <بلومبرگ>  لمكافحة التبغ القاتل، وذلك عن طريق إطلاق مبادرة دولية لمكافحة التدخين تكلفتها 375 مليون دولار.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/019.gif

 

تقوم الشراكة على برنامج للمنح الدولية، ميزانيته 125 مليون دولار، بدأ<بلومبرگ> تطبيقه عام 2006 بغية ترويج سياسات مثل حظر التدخين في بعض الأماكن العامة، ومنع الإعلانات التجارية التي تُمَوِّلُها بعض الشركات المنتجة للفائف التبغ، وزيادة الضرائب على التبغ، إضافة إلى إجراءات أخرى لمكافحة تهريبه. إن المبلغ الجديد المرصود (250 مليون دولار من <بلومبرگ>، و125 مليون دولار من مؤسسة بِل وميليندا گيتس) مخصص لإطلاق حملات لإطلاع الأطفال والراشدين على أخطار التبغ، وعلى الأخطار السلبية للتدخين، ولمساعدة المدخنين على الإقلاع عنه. ومن عناصر هذه المبادرة تدريب موظفي الضرائب والرعاية الصحية على إصدار قوانين فعّالة لمكافحة التدخين. وسيراقب البرنامج الاستعمال العالمي للتبغ، ثم إنه سيُجري تقييما لاستراتيجيات التحكم في مقاومة التدخين. وستشارك في هذا البرنامج منظمة الصحة العالمية، ومراكز التحكم في الأمراض ومكافحتها، والمؤسسة الرئوية الدولية(16). ومع أن التركيز منصب على أكثر البلدان استهلاكا للسگائر- بنگلاديش، الصين، الهند، إندونيسيا، روسيا- فإن <گيتس>  يأمل أيضا مكافحة التدخين في إفريقيا التي  مازالت شهيتها للتبغ معتدلة.

 

وقد بنى <بلومبرگ>، وهو مدخن سابق، سمعته الطيبة عن طريق الحملات التي كانت توجه إلى مكافحة التدخين حين كان محافظا لمدينة نيويورك مرتين. هذا وإن الهجوم على التبغ جديد في مؤسسة <گيتس>، التي كانت اهتماماتها الرئيسية مكافحة الأمراض المعدية. إن الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، لا تنفق سوى 20 مليون دولار على حملاتها لمقاومة التدخين ـ لكنها تجمع 66 بليون دولار ضرائب على السگائر. وبهذا التمويل الذي يُضَخُّ لمكافحة التدخين، وبوجود مبادرات مدروسة جيدا، فقد يستطيع <بلومبرگ> و<گيتس> تشجيع الإرادة السياسية، والسياسات اللازمة لمساعدة العالم، على مكافحة التدخين بفعالية واقتدار. 

 

                          <S.ليبرمان>

 

<بريان ويلسن>(********)

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/020.gif 

 

أستاذ الهندسة الميكانيكية في جامعة كولورادو الحكومية

مهندس يُبَسِّطُ تقانة الطاقة النظيفة لاستعمالها في العالم النامي.

 

 

 

 

يعتمد قرابة نصف عدد سكان العالم على مواقد داخل البيوت غير فعالة وتستهلك قدرا كبيرا من الوقود، وهي تُسْتَعْمل في تحضير وجبات الطعام يوميا. وتنفث هذه المواقد غازات ضارة بالصحة، مثل أحادي أكسيد الكربون والبنزول benzene، تؤدي إلى تسمم مميت لنحو 1.6 مليون شخص سنويا. وقد حَلَّ هذه المشكلة، بواسطة تصميم دقيق لمُكَرْبِن carburetor وحجرة معزولة، فريقُ<B. ويلسن> في مختبر المحركات وتحويل الطاقة(17) التابع لجامعة كولورادو الحكومية. والآن، مقابل 10 إلى 40 دولارا فقط، تستطيع العائلات في الهند والفلبين شراء موقد أنيق يخفض انبعاثات الغازات بنسبة 80 في المئة، ويستهلك قدرا أقل من الوقود، كما أنه يسخن الطعام بسرعة أعلى.

 

هذا وثمة محركات ثنائية الشوط(18) ـ من النوع الذي تستعمله عشرات الملايين من الدراجات النارية التي تنقل الركاب في إفريقيا والهند والفلبين ـ تلوث الهواء بمزيج من الغازات المميتة. وقد ابتكر طلبة <ويلسن> جهازا يُحَوِّلُ هذه المحركات من محركات مكربنة إلى أخرى تحقن بالوقود مباشرة وتخفض الانبعاثات من الماسورة الطاردة للغازات المستنفدة، تخفيضا شديدا يعادل ما ينبعث من نحو 50 سيارة جديدة في كل حركة ارتجاعية. وثمة مركز فرعي غير ربحي لمختبر <ويلسن> يبيع جهاز التحويل في الفلبين مقابل 200  دولار. ومن المسلم به أن هذا استثمار ضخم لسائقي مركبات الأجرة، لكن رخص ثمنه يعود إلى برنامج للقروض الصغيرة الحجم.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/021.gif
مُكْربِنٌ carburetor مُرَكّبٌ في موقد الطبخ يُسْتَعْمَلُ داخل البيوت، ويخفض كثيرا من انبعاثات الغازات السامة.

 

 لقد قام <ويلسن> [وهو مهندس ميكانيكي] بتوسيع مختبره الصغير فيFort Collins، ليصبح خلية يُجرى فيها ابتكارات الطاقة النظيفة. لكن ابتكاراته لا تنتهي هناك. فبتقديمه المساعدة إلى طلبته ومساعديه ليطبقوا خبرتهم في التطوير الاقتصادي، صار <ويلسن> يشعر بالارتياح عندما يرى أن الحلول  التقنية التي يبدعونها تصل إلى من هم بحاجة إليها.       

 <S.ليبرمان>

 

<كريستيان أولسن>(*********)

 

مدير البرامج في مركز تكامل الطب والتقانات المبتكرة(19) (CIMIT)، ببوسطن

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/023.gifأجهزة إنعاش وحاضنات بسيطة ورخيصة الثمن يمكن أن تنقذ الأطفال الحديثي الولادة في العالم النامي.

 

قبل بضع سنوات، أنجبت زوجة <أولسن> ثلاثة توائم  بعد ولادة عسيرة، وقد أدرك طبيب الأطفال والطبيب الباطني هذا، الذي كان في الثامنة والثلاثين من عمره، أن زوجته لو ولدت في الأماكن الكثيرة التي كان يقضي فيها أوقاتا طويلة، فربما لم يُقَدَّرْ لأطفاله أن يظلوا على قيد الحياة. وقد دفع ذلك <أولسن> إلى أن يكون بالغ الحماس لنشر تقانات غير مرتفعة الثمن وبسيطة تمكن الأطفال الحديثي الولادة من البقاء على قيد الحياة خارج المراكز الطبية التي تحوي تقانات عالية.

 

 أخبر أحد الزملاء مجلة Boston Globe أن <أولسن> هو «البطل» عندما يتعلق الأمر بتقانات إنقاذ الحياة في العالم النامي. وفي عام 2008، قدم <أولسن>ومركز تكامل الطب والتقانة المبتكرة CIMIT  ـ وهو اتحاد غير ربحي بين المستشفيات التعليمية في بوسطن، وكليات الهندسة ـ برنامجا لإثبات فعالية أجهزة إنعاش سعر الواحد منها 7 دولارات، وهي أنابيب يطلق عبرها طبيب، أو  أحد مساعديه، زَفْرَةً في فم طفل حديث الولادة. وقد انطلق هذا البرنامج في أعقاب كارثة أمواج المحيط الهندي التسونامية في الشهر 2/2004. ومنذ ذلك الحين، دُرِّب زهاء 500 قَابِلة(20) في إندونيسيا على استعمال هذه التقانة.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/022.gif
    حاضنات مصنوعة من قطع غيار السيارات قد تحل في يوم من الأيام محل

 البطانيات المستعملة في وحدة العناية الفائقة هذه، والموجودة في كاتامندو بنيپال.

 

ويواصل <أولسن> تنفيذ مشروع برعاية مبادرة الصحة العالمية(21) التابعة للمركز CIMIT، وهو ابتكار حاضنة مصنوعة من قطع غيار السيارات. فكرة هذا المشروع، التي تصورها موظف سابق في المركز CIMIT، بسيطة وهي: إن الخبرة والقطع اللازمة لإصلاح التجهيزات الطبية قد لا تتوافر في المستشفيات الريفية، لكن الدراية الفنية know-how  اللازمة لإصلاح السيارات موجودة. وقد ترأس<أولسن>  الفريق الذي بنى النماذج الأولية للحاضنة، وأثبت إمكان تحقيق أحد أهداف المركز CIMIT الذي يتجلى في استعمال حلول غير تقليدية في حلّ  مشكلات الدول الفقيرة. 

     

<G.ستيكس>

 

 

<أندراس ناجي>(**********)

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/024.gif باحث رئيسي في مستشفى ماونت سيناي(22)، بتورونتو

بيولوجي يكتشف أسلوبا عمليا لإنتاج خلايا جذعية من خلايا طبيعية.

 

 

 

 

ربما يكون التمويل الاتحادي الأمريكي لأبحاث الخلايا الجذعية قد حصل على الضوء الأخضر ثانية، لكن إبطاله لا يؤثر في تقويض العمل المتقن والمبدع للباحثين، الذين ابتكروا خلال السنوات الثماني الماضية بدائل ممكنة. ومن بين أنجح هؤلاء الباحثين <ناجي>  [وهو بيولوجي في مستشفى ماونت سيناي بتورونتو] الذي ابتكر طريقة جديدة لتحويل الخلايا الناضجة إلى مكافئ وظيفي للخلايا الجذعية الجنينية.

 

  وقد توصل بحث <ناجي> إلى طريقة ربما كانت أكثر الطرق العملية نجاحا حتى الآن. وفي عام 2006 قام مختبران، كل بمعزل عن الآخر، بتحويل خلايا جلدية لِبالغين إلى خلايا جذعية متعددة الفعالية pluripotent ـ أو أن لها القدرة على التحول إلى أنماط مختلفة كثيرة من الخلايا ـ وذلك ببساطة، بتفعيل نشاط أربع جينات genes. والمشكلة هي أن الفيروسات المستعملة في وضع الجينات النشيطة موضع الاستعمال، جعلت الخلايا مُسَرْطِنَةً. وفي عام 2008، أعلن العلماء اليابانيون أنهم تخلوا عن استخدام الفيروسات كليا، لكن حلّهم هذا كان غير فعال إطلاقا: فعندما نجحت تجربتهم، وجدوا أنهم يكونون محظوظين لو أصبحت 29 خلية من كل مليون خلية فيها خلايا جذعية.

 

   وفي الشهر 2/2009، أعلن <ناجي> أنه توصل إلى حل أفضل. فقد أَدْخَلَ هو وزملاؤه الجينات الأربع الضرورية في خلايا فئران وبشر باستعمال تركيب جيني خطي linear genetic construct، يسمى ترانسپوسون transposon، يملك القدرة على إدخال نفسه بفعالية في جينوم الخلية. إضافة إلى ذلك، يمكن للجينات التي أدخلت مع ترانسپوزون، أن تُزال في وقت لاحق بالاستعانة بإنزيم يسمى ترانسپوساز transposase ـ وهدا يعني أنها لن تسبب سرطانا أو  آثارا ضارة أخرى.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/025.gif
  اكتشف باحثون في تورونتو طريقة عملية لتحويل خلية جلدية ناضجة

 إلى خلية جذعية (في الأعلى).

 

وما إن أضاف <ناجي> الجينات الأربع، حتى تحولت الخلايا الناضجة إلى خلايا جذعية ـ وبعد 20 يوما اكتشف الباحثون مستعمرات من الخلايا الجذعية، منفصلا بعضها عن بعض، يصل عددها إلى 48 مستعمرة. وظلت الخلايا متعددة الفاعلية حتى بعد إزالة الجينات مرة أخرى. وفي الحقيقة، فإن<ناجي> وزملاءه وَلَّدوا، أول مرة في التاريخ، المكافئ للخلايا الجذعية الجنينية، الذي كان، دون أدنى شك، أخلاقيا، وغير مؤذ وفعالا ـ وهذا تقدم جوهري باتجاه القدرة على استعمالها في المرضى بالمستوصف

 

 <M.وينر>

 

<باراك أوباما>(***********)

 

رئيس الولايات المتحدة

يبدأ الرئيس الجديد للولايات المتحدة ولايته باقتراحه إحداث تغيير جوهري في سياسة العلوم.

 

بعد قضاء العلماء ثمانية أعوام بعيدين عن البيت الأبيض، فقد رُحِّبَ بحماسة بعودتهم إليه. وفي الشهور القليلة الأولى من تسلم الرئيس <باراك أوباما>  منصبه الجديد، تصرف بسرعة عالية ليضع العلم في مركز اتخاذ القرارات المتعلقة بسياسات التغيرات المناخية وبالطاقة وبالرعاية الصحية وبتمويل الأبحاث. فقد ألغى السياسات التي لم تُعط العلم حقه من الأهمية، وعَيَّنَ مواهب علمية متميزة ـ من ضمنها الفيزيائي <S.شو>، و<J.هولدرن>، وعالمة البيئة البحرية <J.لوبشينكو>، والخبيران في الطب الحيوي<H.فارموس> و <E.لاندر> ـ في مراكز عليا.

 

  وفي الشهر 3/2009، ألغى الرئيس <أوباما> الحظر المفروض على التمويل الاتحادي لأبحاث الخلايا الجذعية الجنينية، وطلب إلى المعاهد الوطنية للصحة وضع قواعد جديدة. وفي تعهد أعلنه بالإصغاء إلى ما يقوله العلماء، «وبخاصة عندما تكون الظروف غير مواتية»، أصدر في آن معا أوامره برسم سياسات لصون الاستقامة العلمية وتوخي الوضوح والشفافية في رسم السياسات.

 

http://oloommagazine.com/images/Articles/2009/8&7/026.gif

 

 وفي ذلك الشهر نفسه، رحبت الوفود الدولية المشاركة في مؤتمر التغير المناخي بتعهد <T.ستيرن> [موفد الرئيس <أوباما>  الخاص إلى المؤتمر] «بالتعويض عن الوقت الذي ضاع»، وأن تتسم الأفعال الأمريكية المستقبلية بالبرغماتية وسرعة الإنجاز واعتمادها على العلم. وفي الحقيقة، فقد طلبت الموازنة الرئاسية رصد مبلغ 150  بليون دولار لتمويل الأبحاث والتطوير والتقانة للحصول على طاقة نظيفة خلال عشر سنوات، ومبلغ 43 بليون دولار إضافي مخصص لتمويل الأبحاث والبنى التحتية، ومبلغ 20  بليون دولار حوافز  ضريبية سبق وضعها ضمن الخطة الاقتصادية التحفيزية.

 

وحين اخترنا الرئيس <أوباما> كأحد القادة المرشحين للريادة التقانية هذا العام بحثنا بين المرشحين، الذين هم أقل شهرة منه، عمن كان يستحق بين هؤلاء اعترافا جماهيريا واسعا بإنجازاته؛ لكننا وجدنا أن إنجازات الرئيس <أوباما> في بضعة أسابيع من تسلمه مقاليد الرئاسة كانت استثنائية بدرجة لا يمكن لأي كان إنكارها. فأفعال الرئيس الجديد كانت مذهلة تقريبا بعد إدارة الرئيس السابق <جورج بوش>، التي تعرضت للانتقاد بسبب كبتها المعرفة العلمية لأغراض سياسية. بيد أن تأثير البيت الأبيض في عهد الرئيس <أوباما>  يُحتمل  أن يتجاوز كثيرا مثل هذه المقارنة البسيطة. فالتشديد غير المسبوق للرئيس<أوباما> على دعم العلم والتقانة يجب أن يدفع قدما الأبحاث الأساسية، والابتكار، والتنافس العلمي والتقاني في الولايات المتحدة إلى أجيال قادمة.

 

<S.ليبرمان>

(*)SCIENTIFIC AMERICAN 10: العنوان الأصلي

(**) TODD BRADY 

(***) SHAI AGASSI

(****) WAFAA EL-SADR  

(*****) ROBERT J. LINHARDT

(******) EUGENIE SCOTT

(*******) BILL GATES / MICHAEL BLOOMBERG

(********) BRYAN WILLSON

(*********) KRISTIAN OLSON  

(**********) ANDRAS NAGY

(***********) BARACK OBAMA

 

(1) Leadership in Energy and Environmental Design

(2) Harlem Hospital Center

(3) International Center for AIDS Care and Teratment Programs

(4) Strategies for Management of Antiretrovial Therapy

(5) biocatalysis

(6) metabolic engineering  أو الأيضية.

(7) Resselaer Polytechnic Institute

(8) Changzhou SPL

(9)the U.S. Food and Drug Adinistration

(10) oversulfated chondroitin sulfate

(11) National Center for Science Education

(12) Darwin’s golden retriever

(13) physical anthropology

(14) plysical anthropologist معني في الدرجة الأولى بالجسد وحاجاته.

(15) creationist science

(16) World Lung Foundation

(17) Engines and Energy Conversion Laboratory

(18) Two-stroke engines

(19) Center for Integration for Medicine and Innovative Technology

(20) midwive أو مُولِّدة

(21) Global Health Initiative

(22) Mount Sinai Hospital

تسوق لمجلتك المفضلة بأمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

I agree to these terms.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى