العلوم البيئيةبيولوجياعلم الجينات والوراثة

الإبادة العظيمة: كيف ستُنهي نيوزيلندا وجود الأنواع الحيوانية الدخيلة

بقلم: فيرونيكا ميدونا 

ترجمة: مريانا حيدر

لدى نيوزيلندا خطط طموحة لإبادة كل الجرذان وحيوانات القاقم والأبوسوم بحلول عام 2050، لكن هل بالإمكان فعل ذلك ؟

إن الدخول إلى زيلانديا قد تجاوز نقطة التفتيش- حيث تُقلَّب الحقائب والجيوب لمنع دخول المتطفلين غير المرغوب فيهم- ومن عبور البوابة المزدوجة. ففي داخل سياج بعلو 2.2 متر، يوجد عالم قديم مختلف تماما عن البيئة المدنية الطنانة التي تركناها خلفنا، فسرعان ما يسيطر غناء العصافير على الأجواء، وتضيق الطرقات وتطبق الغابة.

نحن الآن داخل المحمية المائية القديمة في ويلينغتون عاصمة نيوزيلندا، التي خضعت على مدار العقدين الماضيين لتغير مذهل. فقد تحولت من منشأة مدنية إلى جنة بيئية طبيعية. وخلال النهار تنقض ببغاوات الغابة الكبيرة التي تدعى كاكا kaka على زواحف التوَتارا Tuatara الناجية الوحيدة من فصيلة من الزواحف تعود إلى حقبة ما قبل التاريخ. أما زوار الليل فتتاح لهم فرصة جيدة للالتقاء بطيور الكيوي kiwi المُرقطة. وطيور الهيهي Hihi -وهي طيور صغيرة بيضاء وصفراء كانت قد اختفت سابقا من نيوزيلندا- هي في ازدهار وتزايد.

لكنك لن ترى العديد من الثدييات، ففي الواقع، قُضي عليها جميعا ويبقى البشر والفئران الاستثناءين الوحيدين، حيث تُبقي مكافحة الآفات أعداد الفئران تحت السيطرة.

ويمثل هذا الملاذ نسخة من أمر تريد الحكومة أن تنشره عبر البلاد، وهي خطوة نحو استرجاع الماضي الإيكولوجي الغني والفريد لنيوزيلندا. فما عدا الخفافيش، فإن جميع أنواع الثدييات في نيوزيلندا هي أنواع غازية Invasive species أدخلها البشر في العصر الحديث. وهي تشكل خطرا حقيقيا على الحيوانات الفطرية Native animals، لذلك في شهر يوليو من العام الماضي، أعلن جون كي John Key رئيس مجلس الوزراء في البلاد آنذاك خطة جريئة أُطلق عليها “لا مفترسين بحلول 2050” Predator Free 2050، وتهدف -بحلول منتصف القرن- إلى تخليص البلاد من ثلاث آفات دخيلة هي: الجرذان والقاقم الأوروبي Stoats [نوع من حيوانات ابن عرس] والأبوسوم الأسترالي Opossum. ولم يسبق أن طُبقت خطة على مقياس كبير كهذا قطّ. لكن، هل هذا ممكن؟

إن الحياة البرية في نيوزيلندا غير مجهزة جيدا للتعامل مع المنافسة التي تفرضها الحيوانات الغازية الدخيلة. فعندما انفصلت عن كتلة غوندوانا Gondwana قبل 80 مليون سنة، لم تكن الثدييات قد انتشرت إلى هذا الجزء. بل انجرفت نيوزيلندا مبتعدة باتجاه المحيط الهادي مع مجموعة من الطيور والبرمائيات واللافقاريات وبعض الزواحف.

على مدار ملايين السنين، تطورت تلك الأنواع من دون وجود مفترسين ماعدا بعض الطيور الجارحة. وانطلق التطور في اتجاهات فريدة. فقد جابت حشرات الويتا Weta الضخمة الشبيهة بالصراصير وطيور الكيوي التي لا تطير، وكذلك طيور الموا Moa العملاقة -المنقرضة الآن- مُعتمدة على النباتات في تغذيتها كالغزلان. وللأسف، تركت هذه العملية تلك الحيوانات الفريدة بقليل من الدفاعات ضد المفترسين والمنافسين الجدد.

وعندما وصل البشر أخيرًا إلى نيوزيلندا قبل 750 سنة، جلبوا معهم جرذانا نرويجية وبولينيزية وكل أنواع الطيور الغريبة وغيرها من حيوانات مثل الأبوسوم الأسترالي ذي ذيل الفرشاة، الذي استورد في عام 1837 للبدء بتجارة الفراء. وسرعان ما بدأت تلك الكائنات الدخيلة في الاستيطان. فحيوانات الأبوسوم الآن ترعى مساحة كبيرة من الأراضي العشبية كل سنة، وتفترس فراخ العصافير وتنقل مرض السل البقري. أما حيوانات القاقم الأوروبية التي قدمت في سبعينات القرن التاسع عشر على أمل أن تسيطر على أعداد الأرانب، فسرعان ما تحولت إلى التغذي بالطيور المعششة وبيوضها بدلًا من ذلك.

نهم

وفي عام 2015، بيّن حيوان قاقم واحد قوةَ الحيوانات الدخيلة الثديية. فمحمية أوروكونوي Orokonui الإيكولوجية في جزيرة ساوث محاطة بسياج مثل زيلانديا. لكن في ذلك الشتاء تمكن حيوان قاقم واحد من التسلل إليها، وعندما ألقي القبض عليه بعد عدة أسابيع فإن جميع أفراد فصيلة نادرة من الطيور موجودة في المحمية، وتدعى طيور الظهر السرجي saddleback، كان قد اختفى.

تركز خطة “لا مفترسين بحلول 2050” مبدئيًا على القضاء على المفترسين المؤذين في جميع محميات الجزيرة البعيدة عن الشاطئ، وبحلول عام 2050، هنالك أمل في إضافة مليون هكتار إلى المئة ألف هكتار الموجودة مسبقًا من الأراضي الخالية من المفترسين، وأيضًا بيان أنه من الممكن أن نحافظ على 2000 هكتار من الأرض الخالية من المفترسين من دون الحاجة إلى سياج. وبحلول ذلك الوقت، فإن الحكومة أيضًا تريد أن تكون قد طورت الوسائل التي تستخدمها لإزالة كائن دخيل غازٍ ما بشكل كامل.

ويقول كريس جونسون Chris Johnson، من جامعة تسمانيا: “إذا كان المشروع يقوم على البدء في العمل الآن على هدف وحيد هو الإبادة الكلية على امتداد كامل نيوزيلندا، فإنني كنت سأقول إنه لا يوجد أمل. لكن خطة تطبيق هذا المفهوم مُقسّمة -بطريقة معقولة- إلى مراحل، ألا وهي: البدء بعمليات إبادة حذرة على نطاق الجزيرة وهو أمر طموح جدًا لكنه ممكن التحقيق، يعقب ذلك المزيد من المشروعات الطموحة، وذلك بتطور الوسائل المستخدمة خلال ذلك.”

ويتابع جونسون قائلًا إن كلًّا من هذه الخطوات ستكون جديرة بالاهتمام حتى ولو لم يتمكنوا من الوصول إلى الإبادة الكاملة، وإن ضخامة الجهد الكلي المبذول في ذلك لهو أمر مبرر. ويقول: “عمليات الإبادة الناجحة للمفترسين سابقًا مكّنت من إنقاذ عدد لا بأس به من الأنواع من الانقراض، لكن العديد من هذه الأنواع ما زال موجودا بأعداد صغيرة جدًا غير كافية لتنجو فترات طويلة، كما أنه بذلك العدد الصغير ليس لديها تقريبًا أي إمكانية تطورية.”

أما بالنسبة إلى بييرو جينوفيزي Piero Genovesi -رئيس مجموعة اختصاصيي الأنواع الغازية التابع للاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة (اختصارا: IUCN)- فهو يشبه الهدف المرجو بالجهود العالمية للقضاء على الأمراض المعدية كالجدري. ويقول: “لا يوجد أي عائق تقني لتحقيق أهداف هذه الحملة إذا استُثمرت المصادر الكافية.”

وتقدّم الجزر البعيدة ومناطق المحميات والملاجئ مثل زيلانديا بيئةً مناسبة لاختبار الحلول الممكنة، وتستند الدولة إلى تاريخها الطويل في عمليات الإبادة الناجحة. فعلى سبيل المثال، هنالك جزيرة ماريا بمساحة هكتار واحد قبالة شاطئ أوكلاند. إذ هدّدت الجرذان الغازية طيور النوء Storm petrels التي كانت تتكاثر هناك، وفي عام 1964 حصلت الجمعية الملكية لحماية الطيور والغابات Royal Forest and Bird Protection Society على منحة بقيمة خمسة ملايين جنيه إسترليني لشراء سم مضاد للتخثر. وبعد مضي سنتين من بدء عملية التسميم، صارت الجزيرة خالية من الجرذان. ويقول كيفين هاكويل Kevin Hackwell، أحد مديري الحملة التي قامت بها الجمعية: “في كل عقد مرَّ منذ ذلك الحين، فإن حجم أراضي الجزيرة التي تمكنا من إبادة الجرذان فيها كان قد تضاعف بمعدل عشرة أضعاف. إننا في طريقنا إلى الوصول إلى 100 ألف هكتار من الأراضي الخالية من الجرذان بنجاح. وخلال عقدين يمكننا أن نحقق ذلك في جزيرتي نورث وساوث.”

ويمثل السم –الذي تلقيه من قبل طائرات الهيليكوبتر -الإجراءَ القياسي للقضاء على الجرذان في الجزر البعيدة. حيث يُدس السم في حبوب منكّهة تشكل طُعما للجرذان، مصممة بحيث تجذب الآفات وحدها دون الحيوانات البرية الفطرية. أما اللقيمات الجوية فهي فعالة لكنها ليست خيارا في الأمكنة المأهولة. لذلك فعلى الجزيرة الرئيسية، تُستخدم المصايد قديمة الطراز ومصايد الطعوم بشكل متكرر، بما في ذلك مئات من مجموعات الأفراد المتخصصين بصيد الحيوانات، إذ يستهدفون الأنواع الغازية في النطاقات المحيطة بالمحميات المسيّجة ويبنون ممرات بين المناطق المحمية.

في مدينة دونيدين Dunedin -مثلًا- يأمل المتطوعون إنشاء ممر خالٍ من الآفات بدءًا من محمية أوروكونوي وصولًا إلى شبه جزيرة أوتاغو، حيث يستخدم السكانُ الأفخاخَ التي يمكنها أن تقتل العشرات من حيوانات الأبوسوم من دون الحاجة إلى إفراغها أو إعادة نصبها من قبل البشر.

وفور قضائها على جميع حيوانات الأبوسوم، فإن مجموعة أوتاغو ستنصب مسارًا مكثفًا من الأفخاخ عبر الممر الضيق المؤدي إلى شبه الجزيرة لمنع الحيوانات من العودة. وتخطط الحكومة لبناء شبكات مصايد مماثلة لمساعدتها على تحقيق هدفها على مستوى البلاد.

إن السيطرة على تعداد الآفات خارج المحميات هو شأن، لكن القضاء عليها هو شأن آخر. إذ إن الجزء الأصعب هو إنهاء المهمة. ولأجل ذلك، ستحتاج نيوزيلندا إلى حلول جديدة. ويقول آل براملي Al Bramley: “نحن نفكر فيما تفعله الجرذان عندما تكون وحيدة.”

وآل هو المدير التنفيذي لشركة Zro Invasive Predators -وهي شركة ناشئة تطوِّر وسائل للعثور على الثدييات والقضاء عليها، وتختبر الشركة حاليا طُعمًا ذا رائحة مميزة على أمل أن يجذب الجرذان الوحيدة؛ إذ وجدوا في الاختبارات الميدانية أن وضع غرام واحد من مواد نامت عليها فئران أخرى في مصيدة ما ساعدهم على اصطياد جرذان أكثر بنسبة 50 % مما إذا استخدموا الطعام.

وفي جامعة فيكتوريا بويلنغتون Victoria University of Wellington، يأمل الإيكولوجي وين لينكلاتر Wayne Linklater أن يتعرف على المواد الكيميائية الموجودة في بول الجرذان والتي تجذبهم كثيرًا، ويمكن عندها استخدام بحثه لإنتاج طعوم مُصنَّعة.

ويقول جيمس راسل James Russel -من جامعة أوكلاند University of Auckland والباحث الرئيسي في مشروع الحكومة -إن المِجسّات الحيوية Biosensors التي بإمكانها التعرف على المفترسين النادرين بشكل أفضل من الكلاب هي أيضًا موضع اهتمام آخر.”

وفي أمكنة أخرى، تتجه الفرق إلى الخرائط الجينية للحيوانات المفترسة لتطوير سموم نوعية تختص بفصيلة معينة، ولن تشكل خطرًا على الحياة البرية الفطرية. فمن المعروف جدًا صعوبة إلقاء القبض على حيوانات القاقم وتسميمها. لذلك باستخدام تسلسلها الوراثي، طوّر فريق في جامعة لينكولن سُمًّا خاصًا بحيوانات القاقم يقوم على مبدأ منع كرياتها الحمراء من نقل الأكسجين، وقد حصل هذا السم على الموافقة للاستخدام المحدود عام 2011.

إن إيجاد طرق لقتل الحيوانات المفترسة ليس المشكلة الوحيدة.

ففي أي مشروع إيكولوجي كبير النطاق هناك احتمال حدوث تداعيات غير مرغوب فيها. خذ مثلًا الجهد المبذول لإزالة القطط الضالة من جزيرة ماكاري في جنوب المحيط الهادي في تسعينات القرن الماضي، إذ إنه بمجرد أن اختفت القطط، تكاثرت الأرانب وازدادت أعدادها بشكل خارج عن السيطرة مدمرة الحياة النباتية، وكلفت عملية الإبادة التالية للأرانب 23 مليون دولار.

إن مثل هذه الروابط بين الحيوانات المفترسة هي أيضًا أمر مهم يجب أخذه بعين الاعتبار عند تحديد الكيفية والترتيب الذي ستجري به عملية الإبادة للحيوانات المفترسة في نيوزيلندا، كما تقول الإيكولوجية أندريا بايروم Andrea Byrom العالمة الرئيسية في المشروع. فعلى سبيل المثال، إذا بدأت بقتل حيوانات الأبوسوم فقط، فستخاطر عندها بازدياد دور الجرذان بما أن كلا النوعين يأكل بذور النباتات نفسها، وحيوانات القاقم تأكل الجرذان إضافة إلى الحيوانات الفطرية، لذلك فإذا قضينا على الجرذان فقط، فعلى الأرجح أن الأنواع الفطرية ستعاني ذلك، وتقول بايروم: “ستكون هنالك ردّات فعل معقدة على مستوى النظام الإيكولوجي.”

ويرى بايروم أن المقاربة الفضلى هي استخدام السموم والأفخاخ والطعوم والطرق الوراثية لإبادة عدة أنواع بشكل متزامن. وإذا لم يكن ذلك ممكنا، فمن الأفضل أن تتخذ مقاربة تبدأ من الأسفل إلى الأعلى أي بإزالة الفريسة أولًا، وتقول: “عليك أن تتصرف بسرعة جدًا لإزالة المفترسين في القمة بأسرع وقت ممكن، وتتقبل أنه على المدى القصير ستشهد تحولًا للفرائس لتصبح ربما أنواعا فطرية.”

يعتقد بول جانسن Paul Jansen -من قسم المحميات التابع للحكومة -أن الفوائد ستكون سريعة نسبيًا، ويقول: “إذا كبحت نشاط الحيوانات المفترسة إلى ما دون مستوى معين، فإن الحياة النباتية والحياة الحيوانية البرية ستتعافى. لذلك حتى لو استغرقنا 50 عامًا للإبادة، فسنبدأ برؤية الفوائد خلال العقود الأولى من المشروع.”

وقد تكون هنالك نتيجة أخرى على المستوى الإيكولوجي، وهي أن بعض الطيور الفطرية تتعافى بشكل جيد.

إذ تقول بايروم: “لقد بدأنا بالفعل برؤية طيور الكيوي وببغاوات الكاكا وطيور البوكيكو أو دجاجة المستنقع تصبح مصدر إزعاج للناس في الحدائق المدنية ومناطق البساتين.”

إن الصراع القائم للحفاظ على الأنواع الفطرية في نيوزيلندا ربما يُحسَم بالربح أو الخسارة في الباحات الخلفية. وتمثل الجرذان هنا الهدف الأولي وسيتعين على كل مواطن المساعدة في الحملة. أما الإيكولوجيون غير المشاركين في المشروع، فقد وصفوا هذه الخطة بأنها خطوة هائلة وغير مدروسة بشكل جيد. ويُقرّ راسل بأن النجاح سيكون معلقًا على “نقطة تحول اجتماعية أخلاقية مفادها أن نصب الأفخاخ في باحتك الخلفية يعتبر أمرًا طبيعيًا تمامًا، وأن هنالك شيئًا خاطئا إذا لم تكن تفعل ذلك.”

إنه مطلب كبير، لكن المدن مشاركة في المشروع. إذ أعلنت ويلينغتون هدفها الذي يتمثل بأن تصبح أول عاصمة خالية من الحيوانات المفترسة في العالم. كما أن الأحياء والمدارس تنصب الأفخاخ للجرذان، ويوجد مسبقًا بعض الممرات الخالية من الجرذان، والوقت وحده كفيل بأن يخبرنا بما إذا كانت هذه الأفعال ستؤدي إلى نتيجة رابحة.

تقدير تكلفة عمليات الإبادة

ليست عمليات الإبادة بالرخيصة، فقد تعهدت حكومة نيوزيلندا بـ 28 مليون دولار نيوزيلندي (20 مليون دولار أمريكي) بهدف إبادة الجرذان وحيوانات القاقم والأبوسوم من كامل المدينة. ويهدف مشروع مشتركٌ رديفٌ إلى رفع تلك القيمة إلى ثلاثة أضعاف عبر التبرعات والاستثمارات، لكن هذا لا يزال مقدارًا قليلًا نسبةً إلى ما هو مطلوب، إذ يقدر الإيكولوجيون وعلماء الاقتصاد التكلفة بتسعة بلايين دولار نيوزيلندي.

لكن التكلفة المالية لعدم فعل ذلك هي أيضًا كبيرة، فالحيوانات المؤذية تخرب المحاصيل، وكل من حيوانات الأبوسوم والقاقم تنقل مرض السل البقري الذي يشكل بحد ذاته هدفًا للإبادة على مستوى البلاد بتكلفة سنوية تقدر بنحو 40 مليون دولار نيوزيلندي. وقسم المحميات ينفق أصلًا 20 مليون دولار نيوزيلندي كل عام للتحكم في أعداد حيوانات الأبوسوم والقاقم والجرذان، ومبلغًا أكثر من ذلك خلال مواسم الإنتاج النباتي، عندما يزداد إنتاج بذور أشجار الزان بشكل غير معتاد، مما يسهم في تغذية وزيادة القوارض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق