تكنولوجيا

القفزة الكموميّة الهائلة للمواد

تأتي احتمالات أجهزة الحواسيب الكمومية القوية الجديدة مع معضلة كبيرة، فهي ستكون قادرة على عمل حسابات مهولة لا يمكن مقارنتها بأيٍّ من آلات اليوم، ولكننا لم نكتشف بعد ما بوسعنا فعله بهذه القوى.

أحد الاحتمالات المرجّحة والجذّابة: تصميم الجزيئات على وجه التحديد.

يحلم الكيميائيون بالفعل ببروتينات جديدة لأدوية أكثر فعالية بكثير من الأدوية الحالية، وبمحاليل كهربائيّة جديدة لبطاريات أفضل، وبمركّبات تستطيع تحويل ضوء الشمس مباشرة إلى وقود سائل، وبخلايا شمسية ذات كفاءة أكبر.

نحن لا نمتلك هذه الأشياء لأن صياغة الجزيئات على الحواسيب التقليديّة أمر شاق للغاية. جرّب محاكاة سلوك الإلكترونيات ولو في جزيء بسيط نسبيا، وستواجه تعقيدات تفوق قدرات أجهزة الحاسب الحالية. لكنّها تُعدّ مسألة عادية بالنسبة إلى أجهزة الحواسيب الكموميّة التي تستخدم الكيوبت بدلا من البِتّات الرقمية المتمثلة في الآحاد والأصفار 1/0، وهذه الكيوبات عبارة عن أنظمة كمومية أيضا. وفي الآونة الأخيرة، استخدم باحثون من شركة آي بي إم حاسوبا كموميا بسبعة كيوبات لعمل نموذجٍ لجزيء صغير مصنوع من ثلاث ذرّات.

وينبغي أن يصبح من الممكن محاكاة جزيئات أكبر بكثير محاكات دقيقة، وأكثر إثارة للاهتمام، وذلك لكون

العلماء يعملون على بناء آلات بمزيد من الكيوبات، وبخوارزميات كمومية أفضل بالطبع.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق