أحد صفحات التقدم العلمي للنشر
ملف خاص

مقابلة مع آنو رامَسوامي: كيف يجب أن تُشكّلَ مدن المستقبل

بقلم: لورا سبيني Laura Spinney

ترجمة: محمد الرفاعي

ربما تكون قد قرأت مقالا عن التصنيفَ العَالمِي لمدن العالَم حسب “ملاءمتها للعيش” Livability أو “جودة الحياة” Quality of life. ومن المثيرِ للاهتمامِ اكتشافُ أيها الأعلى ـ وأيّها الأدنى. ففي النهاية، معظمنا يتأثر بهذا الأمر: أكثرُ من نصف الأشخاص في العالم يعيشون في بيئاتٍ حَضريةٍ، وهذا العددُ في ازديادٍ. ولكن، ربما تساءلْتَ أيضاً عمّا تعنيه “جودةُ الحياة” فعلاً. ما صفات الحياة هذه؟ وحياة مَنْ؟

   هذه الأسئلةُ نفسُها تشغلُ بال آنو رامَسوامي Anu Ramaswami. فقد تدرّبَتْ في البداية لتكون مهندسةً كيميائيةً، وهي الآن أستاذةُ في الهندسةِ المدنيةِ والبيئيةِ ومديرةُ مركزِ إم. إس. تشادا للهند العالمية M. S. Chadha Center for Global India بجامعة برينستون Princeton University في نيوجيرسي. يركّزُ بحثُها على ما يمكننا فعلُهُ لتحسينِ البيئة الحَضرية Urban environment، وهي تعملُ عن قرب مع المدن الأمريكية ومع الأمم المتحدة United Nations (اختصاراً: المنظمة UN) والحكوماتِ الوطنية. وتقولُ إنه من الصعب جداً مقارنةُ المدنِ ـ أو حتى تعريفها فيما يخصُ هذا الصدد.

   تريدُ رامَسوامي إقناعَ الأشخاص بأن المدنَ ليسَتْ غاباتٍ خرسانيةً تنتهي فجأةً عند حدودها الرسمية، ولكنها أنظمةٌ ديناميكيّةٌ معقدةٌ تمتدُ إلى أبعد من ذلك بكثير، وكالكائنات الحية، ذاتُ عملياتِ استقلابٍ Metabolism. وتقولُ إنه يمكننا أن نبدأ بجعلِها أكثرَ ملاءمةً للعيش بالتفكير فيها بهذه الطريقة فقط.

لورا سبيني: يتسارعُ التحضرُ مع نمو سكان العالم. هل هذا شيءٌ جيدٌ؟

آنو رامَسوامي: يشيرُ الكثيرُ من الأشخاص إلى المدن على أنها شريرة. أُفَضِّلُ وصفاً أكثرَ دقةً يقول إن المدن توفّرُ فرصةً للإبداع. وهذا عادةً ما يولّد المزيدَ من الثروة، وإلى حدٍ ما، المزيد من الرفاه، ولكنّه يولّدُ عدمَ المساواة أيضاً، وهو ذو تبعاتٍ على الرفاه. يأتي أكثر من 90% من الناتج المحلي الإجمالي Gross domestic product (اختصاراً: الناتج GDP) العالمي من الأنشطة الحضرية، لكن توزيعَهُ غير متساوٍ بصورةٍ كبيرةٍ.

   للمدن سلبياتٌ أخرى أيضاً، مثلُ ارتفاعِ معدلِ الجريمةِ وتلوثِ الهواء. لذا لا ينبغي للسؤال أن يكون: هل التحضّر جيدٌ؟ بل يجب أن يكون: بما أنّ التَحضّر أمرٌ لا مفر منه، فهل يمكننا أن نتحضّرَ بصورةٍ أكثر كفاءةً من حيث استخدام الموارد؟ وكيف نقيسُ كلاً من كفاءة استخدام المواردِ والرفاهِ الحَضَري؟

   أنتِ رائدةٌ في مجالٍ يُسَمى علم الأنظمة الحضريّةِ المُسْتَدَامَةِ Sustainable urban systems science. هل يمكن أن تشرحي كيف يختلفُ هذا عن التخطيطِ الحَضريّ التقليديّ؟

لتلخيص ما أفعلُه، أدرسُ الكيفية التي تتدفقُ بها الموادُ والطاقةُ عبر المدن، والتي شكّلَها الأشخاصُ والسياساتُ، وتأثيرها في رفاه الإنسان والكواكب.

   تستمدُ المدنُ المواردَ من كل مكانٍ، لذا، بدلاً من دراسةِ ما يحدث داخلَ حدودِ المدينةِ، أدرسُ وفريقي المدنَ في سياقِها الأوسع ـ بصفتها أنظمةً حَضَريةً مُسْتَدَامَةً. وإحدى طرق فعلِ ذلكَ دراسةُ أنظمةِ التزويدِ السبعةِ الرئيسيةِ التي تدعمها: المأوى، والمياه، والغذاء، والطاقة، والاتصال، والصرف الصحي، والمساحات الخضراء. ويميلُ المخططون إلى التركيز على هذه الأمور بمعزلٍ عن بعضها البعض؛ هدفُنا هو دراستُها دراسةً شاملةً، بما في ذلك تفاعلاتِها. ندرسُ تأثيراتها خارج المدينة أيضاً. لذلك، على سبيل المثال، قد نسألُ كيف يسهمُ عدم المساواة في انبعاثاتِ غازات الدفيئة Greenhouse gas العالمية. من الناحية العملية، بمجرد أن نقيّمَ تلك التأثيراتِ العابرةَ للحدود، نختارُ حداً إدارياً -مدينةً كُبرى، على سبيل المثال -لأننا نريدُ أن تكون نتائجُنا قابلةً للتطبيق.

   في عام 2018، شاركْتِ في تأليفِ تقريرٍ بعنوان عِبْء المدن The Weight of Cities لصالح منظمة الأمم المتحدة. وخلصْتِ إلى أن المواد المُسْتَخْدَمَةَ في بناء المدنِ واستدامتِها يمكن تخفيضها خمس مراتٍ، مما يحققُ فوائدَ بيئيةً ضخمةً. كيف ذلك؟

الحجةُ هي أنّك بحاجةٍ إلى سلسلةٍ من الإجراءاتِ لتحقيق أقصى قدرٍ من الكفاءة. فهناك خمسةُ مستوياتٍ منها. الأولى هي استخدامُ الأرضِ: باستخدامٍ أكثر تراصاً للأرض تقللُ احتياجاتِ تنقلِكَ واستخدامِك لمواد البناء لكل مترٍ مربعٍ. ففي المستوى التالي، استخدامُ تكنولوجيا أكثرَ كفاءةً، مثل مَرْكَبَاتٍ أفضل. ويخصُّ المستوى الثالثُ التآزرَ Synergiesـ مستوى الكفاءة الناتج من قيام المنشآت في المكان نفسه، مثلا الكفاءة الناتجة بفعل تدوير الحرارة من خلال أنظمة الطاقة في الولايات. ويأتي بعد ذلك التغييرُ السلوكي: تشجيعُ استخدامِ وسائلِ النقلِ العامةِ، واستخدامُ الأماكنِ العامةِ لأمورٍ كالزراعةِ الحَضرية على سبيل المثال. والخامسةُ هي التكنولوجيا المتجددة ـ بناءُ إمكانية التجدد في مدينتك.

   قد يركّزُ المخططون على مستوياتٍ مختلفةٍ من السلسلة اعتماداً على كون المدينة قديمةً أو جديدةً. وبالنسبة إلى مدينةٍ جديدةٍ، سيكون البدء بخطةِ تراصٍ هو الأكثرَ أهميةً. فمن الصعبِ تحقيقُ النموُ المُتراص في المدن القائمة حالياً، ولكن يُمْكِنُكَ بناءُ ما نُسميه “الكثافة المترابطة” Articulated density حول ممراتِ العبورِ الرئيسية، وهي النسيجُ الضامُّ في البنية المسامية لمدينةٍ ملائمةٍ للسير والعيش. لندن London هي مثالٌ على مدينةٍ حَقَقَتْ أداءً جيداً مؤخراً في بناء كثافةٍ مترابطةٍ.

في تقرير عبء المدن، قدّمْتِ إحصائيةً مذهلةً: استخدمَتْ الصينُ خرسانةً بين عامي 2011 و2013 أكثر مما استخدَمَتْهُ الولايات المتحدة في القرن العشرين بكامله. فهل نسيرُ في الاتجاه الخاطئ؟

لا شيء يثيرُ الدهشةَ في نمو الصين. والكثيرُ من التحضر لم يحدثْ بعد، وستتبعُ معظمُ البلدان التي تتحضرُ المسار نفسه إذا كانتْ ذات نمو سكاني ثابتٍ، مثل الصين. ففي بعض البلدان لا يزال الأشخاص يهاجرون من المناطق الريفية إلى المدن بوتيرةٍ سريعةٍ جداً. فهناك قاعدةٌ عامةٌ تنص على أنك يمكن أن تحسبَ زمن تضاعف عدد سكان المدينة بقسمة 70 على معدل النمو المئوي السنوي للمدينة. فالمدينة التي تنمو بنسبة 10% سنوياً، كبعض المدن الهندية، سيكون زمن تضاعفها سبعة أعوام. وستكون لمثل هذه المدينة احتياجاتٌ كبيرةٌ جداً من البنية التحتية، ولكن سؤال إلى متى ستبقى هذه البنية التحتية مهمٌ كسؤال ما المواد التي سَتُسْتَخْدَمُ في بنائِها.

إذن، نحن نتحدثُ عن فلسفةِ تخطيطٍ حضري جديدةٍ، وعن تسخيرِ التكنولوجيا الحديثة كذلك.

نعم، ولهذا أعتقدُ أننا بحاجةٍ إلى نوعٍ جديدٍ من الاختصاصيين الذين يمكنهم الجمعُ بين مفاهيمِ التخطيطِ الحَضري وهندسةِ البنيةِ التحتية، والنظرُ إلى كلتيهما من خلال عدسةِ النظام الحيوي الصناعي أو الاستقلاب الحَضري. فهذا هو نوع الطلبة الذين كنتُ أدرّبُهُم في بعض البرامج التي تدعمها المؤسسة الوطنية للعلوم National Science Foundation هنا في الولايات المتحدة، وأيضاً، بصورةٍ أصغر، من خلال خطط التدريب التي ترعاها منظمة الأمم المتحدة. فقد توجّه العديدُ من طلبتي السابقين إلى العمل في تخطيط المدن.

هل تستمعُ الحكوماتُ إليكِ؟

بعد عبء المدن، كتبتُ تقريراً تابعاً يركّزُ على رابطة دول جنوب شرق آسيا Association of Southeast Asian Nations (اختصاراً: الرابطة آسيان ASEAN) والتي ستكون نقطة نشاطِ التحضرِ المقبلةِ بعد الهند والصين. وكان الهدفُ هو إظهار كيف يمكن تطبيق المبادئ الموضحة في عبء المدن في سياقٍ إقليمي محدد. وقد حظي هذا التقريرُ باهتمامٍ كبيرٍ؛ قدمناه مع منظمة الأمم المتحدة إلى وكالات التخطيط الحَضري في دول الرابطة ASEAN. فليس التحدي في الواقع حملَ الحكوماتِ على تبني هذه الأفكار. بل ما إذا كان من الممكن إجراء تخطيط مُتَعَمَدِ في الوقت الذي تنمو فيه المدن بسرعةٍ كبيرةٍ. قدّمنا دراساتِ حالةٍ Case study لإثبات ذلك. فمدينة أحمد أباد Ahmedabad في الهند، على سبيل المثال، كانتْ قادرةً على أن تخططَ مسبقاً لزمن تضاعفها البالغ 15 إلى 30 عامًا.

أحمد أباد جزءٌ من برنامج المدن الذكية المثير للجدل التابع للحكومة الهندية، والذي أُطْلِقَ في عام 2015. فهل يُناسِبُ هذا المخططُ أفكارَكِ؟

بادئ ذي بدء، ركّزَ برنامجُ المدن الذكية على التكنولوجيا الحديثة، مثل أجهزة الاستشعار لمراقبة استخدام المياه. ففي عام 2016 كتبْتُ وآخرون ورقةً بحثيةً نُشِرت في مجلة ساينس Science للرد على هذا النهج مفرط الاعتماد على التكنولوجيا، وحاجَجْنا بأنه من المهم أن تكون “الأنظمة ذكيةً”، كما كانت الحال في أحمد آباد. ولكن تعريف البرنامجَ للذكاءِ تطوّرَ، إذ شملَ على سبيل المثال الاندماجَ الاجتماعي والمساواة، واتضحَ أنه تفكيرٌ تقدمي إلى حدٍ ما. لقد زرْتُ ثلاثاً من المدن الذكية في عام 2018، وكان ذلك جزءاً من التعاون بين الولايات المتحدة والهند بدعم من وزارة الخارجية الأمريكية، وقد أُعْجِبْتُ.

المرونة في مواجهة التهديدات المستقبلية أساسيةٌ للتخطيط الحَضري. كيف يُبنى ذلك في المدن؟

التغيّر المناخي Climate change هو التهديدُ الأكثرُ وضوحاً، الآن وفي المستقبل. ففي الولايات المتحدة تُصَمِمُ العديدُ من المدن أنظمةَ مياه أمطارٍ تتحملُ مستوياتٍ أعلى من الفيضانات مما رأيناه حتى الآن، أو تزرع الأشجار لتقليل الإجهاد الحراري Heat stress، أو تفكِرُ في كيفية الحفاظ على عمل شبكة الكهرباء في ظروف البرد القارس. فهناكَ أشكالٌ أخرى غير ملموسةٍ من المرونة بالطبع. وقد علّمَتنَا هذه الجائحة أن الحد من غيابِ المساواةِ الاجتماعية هو أحدها ـ ويمكن أن يُسَهِمَ تصميمُ المدينة الجيدُ في ذلك.

” التغيّر المناخي هو التهديدُ الأكثرُ وضوحاً، الآن وفي المستقبل”

منذ البداية، اتبعتِ نهجاً عملياً لتطبيقِ أفكارِك. في عام 2005، اتصلْتِ بمكتبِ عُمدَةِ دِنفر Denver في ولاية كولورادو Colorado، وعرضْتِ عليه مساعدتَكِ على تطوير خطةِ عملٍ مُناخيةٍ. ماذا حدث بعد ذلك؟

وافقَ موظفُ العُمْدَةِ الرئيسي لشؤون الاستدامة! بعد ثمانية عشر شهراً، صارتْ لدينا خطةٌ وما زلْتُ أتعاونُ مع مدينة وولاية دِنفر. وكانتْ هذه هي المرةُ الأولى التي تتخذُ فيها مدينةٌ نهجاً عابراً للحدود لحساب الكربون Carbon accounting يأخذُ بالاعتبار جميعَ أنظمةِ التزويدِ الرئيسية. ومنذ ذلك الوقت، تبنّتْ مدنٌ أخرى هذا النهج، إضافةً إلى الـ 500 عضو المكونين لمنظمة آي سي إل إي آيICLEI  في الولايات المتحدة الأمريكية ـ وهي جزءٌ من شبكةٍ عالميةٍ من الحكومات المحلية والإقليمية المُلْتَزِمَةِ بالتنمية الحَضرية المُسْتَدَامة.

لقد استخدمْتِ هذا النهجَ التصاعدي في أماكن أخرى أيضاً. فهل هذا لأنَكِ وجدْتِ أنه أفضلُ طريقةٍ لإنجازِ الأمورِ؟

نعم. فبالنسبة إلى مينيابوليس Minneapolis، على سبيل المثال، نحن بصدد وضع خطةِ عملٍ حول الغذاء تتبع نهجاً عابراً للحدود  Transboundary فيما يخصُ سياساتِ الغذاء الحَضرية. إنه تعديلٌ محلي لاتفاقِ سياسة الغذاء الحضري في ميلانو Milan Urban Food Policy Pact لعام 2015، والذي وقّعَتْ عليه أكثر من 200 جهةٍ من جميع أنحاء العالم. في كلٍّ من مينيابوليس ودِنفر، ينتجُ المجتمعُ استراتيجياتٍ نُشَكِلُها – نحن الأكاديميون – ونجعلُها ذات أولويةٍ. إنها علاقةٌ متبادلةٌ إلى حدٍ كبيرٍ، لأن التعاون يطرحُ أسئلةً بَحثيةً جديدةً. فليس هذا النوع من الإنتاج المُشْتَرَكِ جديداً، ولكن على مدار العقد الماضي، رأيتُهُ يتطورُ من ممارسةٍ إلى علمٍ. فقد صار ذا إجراءاتٍ مُعْتَمَدَةٍ حالياً، والظروفُ التي تدعمُ النجاحَ مفهومةٌ فهماً أفضل.

كيف يمكننا تقييمُ استراتيجياتِ التَحضرُ من دون ترتيب المدن؟

تكمنُ مشكلةُ الترتيب في أنك نادراً ما تقارنُ الشيء بمثيله، أو تنظرُ إلى الصورة بكاملها. وصُمِمَتْ التصنيفاتُ التي تحوزُ على معظمِ وقت البث، مثل تصنيف [شركة إدارة الأصول] ميرسر Mercer، للمغتربين، وتُرَكِزُ على الوصول إلى وسائل الراحة. ولكن المدينة ذات الملاءمةِ العاليةِ للعيشِ، بهذا المعنى، يمكن أن تكون أيضاً غير ديمقراطيةٍ أبداً، ولن يُعَبِّرَ مؤشرُ ميرسر Mercer’s composite index المُرَكَبِ عن ذلك.

   سيكون من المنطقي أكثرَ مقارنةُ المدنِ اعتماداً على عاملٍ واحدٍ، مثل كمية الانبعاث لكل فرد، ولكن المشكلة هنا أن المدينة قد تُسَجِلُ نتائجَ جيدةً لأنها لا صناعاتٍ لديها وتجلبُ البضائعَ من مكانٍ آخر. وقد تساعدُ المقارنةُ بين المدن الصناعية فقط، أو المدن التجارية فقط. ولكن من المفيد مقارنةُ مدينةٍ ما بنفسها ـ كأن نسأل، على سبيل المثال، عن تَحَسُنِ جودة الهواء بمرور الوقت.

يدعو أحدُ أهدافِ التنميةِ المستدامة Sustainable Development Goals (اختصاراً: الأهداف SDG 11) لمنظمة الأمم المتحدة لعام 2015 إلى مدنٍ شاملةٍ، وآمنةٍ، ومرنةٍ، ومُسْتَدَامَةٍ بحلول عام 2030. فهل هذا واقعي؟

تماماً كما هي الحال مع الأهداف الإنمائية للألفيةMillennium Development Goals (اختصاراً: الأهداف MDGs)، والتي كان مخططاً تحقيقُها عام 2015، فإن تحديد الهدف أمرٌ مهمٌ. فقد تحققَ الكثيرُ فيما يتعلق بالأهداف MDGs. وعلى الرغم من أنّ أهداف التنمية المستدامة SDG 11 تتداخلُ مع الأهداف الإنمائية MDGs – كالحصول على الغذاء والمياه النظيفة والطاقة، على سبيل المثال – فإن مسارها نحو التحسين. لديَّ أملٌ أقل في الحد من عدم المساواة لأن النزعة في الاتجاه المعاكس. ومرةً أخرى، يوفر لنا علمُ الأنظمة الحَضرية فرصةً لبناءِ مدنٍ أكثرَ إنصافاً في المستقبل.

[شرح الصورة 2]:

مدن مثل لاغوس Lagos ولندن (أدناه) هي أنظمةٌ معقدةٌ تمتدُ إلى ما أبعد من حدودها الرسمية

© 2021, New Scientist, Distributed by Tribune Content Agency LLC

تسوق لمجلتك المفضلة بأمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

For security, use of Google's reCAPTCHA service is required which is subject to the Google Privacy Policy and Terms of Use.

I agree to these terms.

زر الذهاب إلى الأعلى